الأحد 12 يوليو 2020
مجتمع

مؤسسة تعليمية خصوصية بمراكش تتعرض لهجوم من طرف آباء التلاميذ وهذا ما قررته

مؤسسة تعليمية خصوصية بمراكش تتعرض لهجوم من طرف آباء التلاميذ وهذا ما قررته مؤسسة للتعليمية الخصاص( أرشيف)
قررت مجموعة مدارس تعليمية خصوصية المتواجدة بمنطقة جليز بمراكش إغلاق أبوابها في وجه عموم المواطنين ابتداء من يوم الثلاثاء 26 ماي 2020 ، جراء "الهجوم الشرس الذي تعرضت له إحدى مؤسساتها من بعض آباء وأواياء التلاميذ"، وكذا رفع دعوى قضائية لدى النيابة العامة ضد أشخاص معينين تتهمهم  بالتهديد بالاعتداء الجسدي وعرقلة السير العادي للعمل بمؤسسة تربوية خصوصية.
 كما بعثت الإدارة العامة لمجموعة هذه المدارس بشكاية إلى والي ولاية جهة مراكش والى مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين والمدير الإقليمي للوزارة الوصية على القطاع بمراكش، تخبرهم بقرار إغلاق أبواب المؤسسة لانعدام استثباب الأمن واستحالة ضمان السير العادي للعمل في ظل هذه الأجواء المشحونة، فيما تخبر أنها ستستمر في عملها التربوي والبيداغوجي عن بعد، من اجل استكمال الدروس المقررة فيما تبقى من الموسم الدراسي الحالي وفق ما نصت عليه المذكرات الوزارية المنظمة لهذه العملية.
وتتهم المجموعة التعليمية الخصوصية، بعض أولياء التلاميذ، بشن حملة تحريضية في صفوف الآباء بتنظيم وقفة احتجاجية، صباح اليوم الاربعاء 27  ماي 2020، أمام مقر المؤسسة في خرق سافر لقانون الطوارئ، وهي الوقفة التي شارك  فيها 10 أشخاص حددتهم بصفتهم المهنية.
وأوضحت مصادر من المجموعة التعليمية الخصوصية لـ"أنفاس بريس" أنها تفاجأت بموجة من العصيان والتمرد، من طرف بعض الآباء وأولياء أمور التلاميذ، الذين رفضوا أداء ماذمتهم من واجبات التمدرس المستحقة برسم الفترة الزمنية للطوارئ الصحية.
فيما طالب آخرون بتخفيض هذه الرسوم المادية أو تقسيطها، الأمر الذي خلق اجواء من التوتر بين الطرفين مازالت تخيم بطلالها على الواقع التعليمي. متسائلة عن غياب الوزارة الوصية على القطاع لحل مثل هذه الخلافات المرتبطة  بالشذ والجدب بين أرباب مؤسسات التعليمية الخصوصية وبعض آباء وأولياء التلاميذ، مشيرة أنها لجأت إلى فتح باب الحوار والاستماع إلى مطالب بعض الأسر التي تعاني من ضائقة مالية بسبب الحجر الصحي.