الاثنين 13 يوليو 2020
مجتمع

مؤسسات التعليم الخاص "تتفنن" في استخلاص الواجبات الشهرية في زمن كورونا، وهذه بعضها

مؤسسات التعليم الخاص "تتفنن" في استخلاص الواجبات الشهرية في زمن كورونا، وهذه بعضها التعليم عن بعد واكبته العديد من الانتقادات

أصبح من المؤكد لدى النسبة الساحقة من أرباب مؤسسات التعليم الخصوصي أن استخلاص الواجبات المالية للشهور الثلاثة الأخيرة بنسبة مائة بالمائة (مارس وأبريل وماي) أمر مستحيل؛ وذلك بحكم التوقف عن العمل بالحجرات الدراسية بعد قرار إغلاق المؤسسات التعليمية، بقرار وزاري من جهة، وبسبب عدم الاقتناع بالمردودية التعليمية عن طريق منهجية التعليم عن بعد من جهة ثانية.

 

وفي هذا السياق سارع أرباب مؤسسات التعليم الخصوصي إلى إيجاد مجموعة من الصيغ، لإقناع الآباء أن يؤدوا الواجبات الشهرية. والصيغ التي ابتدعها أصحاب مؤسسات التعليم الخصوصي تختلف من مؤسسة لأخرى، فهناك من تنازل عن نسبة 50 بالمائة من الواجب الشهري، لكن بشرط أداء الواجبات قبل متم شهر يونيو؛ وهناك فئة أخرى خصمت نسبة 30 بالمائة من الواجب الشهري لكل تلاميذ المؤسسة؛ بينما فئة ثالثة التزمت الصمت وواصلت العمل بشكل طبيعي من خلال مواصلة الإشراف على دورس التعليم عن بعد، وتستخلص الواجبات الشهرية مائة بالمائة، من دون الاتصال بأي أحد من الآباء، ومن استخلص فذاك، ومن لم يفعل لم تجبره على فعل ذلك.

 

فئة أخرى من مؤسسات التعليم الخصوصي، والتي أصبحت علاقتها متوترة مع الآباء، وهي تحرجهم يوميا بضرورة أداء الواجبات الشهرية لأبنائهم، وذلك عبر الاتصال المباشر أو عبر تطبيق تقنية الواتساب. سلوك أغضب شريحة كبيرة من الآباء، الذين تأكدوا بأن أرباب المؤسسات التعليمية الخصوصية لهم مقاصد تجارية ومالية بعيدة كل البعد عن الحس التعليمي والبيداغوجي.