الاثنين 10 أغسطس 2020
مجتمع

والي الرباط ينتصر لتدين المغاربة ويطهر شوارع حي المسيرة من أسماء الإرهابيين والمتطرفين

والي الرباط ينتصر لتدين المغاربة ويطهر شوارع حي المسيرة من أسماء الإرهابيين والمتطرفين محمد اليعقوبي والي الرباط(يمينا)،والمتطرف أبو الأعلى المودودي الذي أطلق" البيجيدي" اسمه على شارع بحي المسيرة
بعد أن فضحت "أنفاس بريس" الفعل الإجرامي المشين الذي اقترفه مجلس مقاطعة جماعة يعقوب المنصور بالرباط بدعشنة بعض شوارع وأزقة الجماعة تدخلت السطة المحلية وردت الاعتبار لتدين المغاربة ولموروثهم.
ذلك ان مجلس يعقوب المنصور "المخونج"، ارتكب جرما بإطلاق اسم أحد أكبر دهاقنة الحركات التكفيرية والإرهابية بالعالم  المدعو أبوالاعلى المودودي على زنقة مهمة بحي أمل 5  - المسيرة.
لكن بعد ردود الفعل المستنكرة لهذا العمل المشين، أقدمت السلطة المحلية، في شخص قائد الملحقة الإدارية الثامنة، وبتعليمات مباشرة من محمد اليعقوبي والي الرباط، على اقتلاع اللوحات التي كانت تحمل اسم التكفيري السالف الذكر والتي كانت موزعة على طول جنبات الطريق الممتد على نحو ألفي متر. 
نزع اللوحة تم  في الساعات الأولى ليوم الأربعاء 20 ماي 2020.
وقد خلفت مبادرة السلطة المحلية استحسان العديد من ساكنة الحي، ولازال الأمل معقودا على إتمام عملية التطهير هذه لتشمل كافة الجماعات الترابية التي لوثها البيجدي بأمثال أبوالأعلى المودودي وأتباعه.
الأصوات الشريفة والطاهرة ترى في هذه النازلة فرصة كذلك لرد الاعتبار لتخليد أسماء مغربية (أو عالمية أغنت الثراث الإنساني)، ممن كان لها دور في رقي وتقدم المجتمع علميا وثقافيا وتربويا ورياضيا وفنيا، أو كانت لها ادوار في مواجهة الاستعمار وتحرير البلاد والبناء الديمقراطي وخدمة الصالح العام ....إلخ عبر إطلاق أسمائها على الأزقة والشوارع والساحات العامة.
فالمغرب والحمد لله زاخر بالعديد من الأعلام والهامات والرموز والشخصيات ما لا تتسع شوارع وأزقة كل الجماعات الترابية  بالمغرب من استيعابه.