السبت 12 يونيو 2021
مجتمع

في عيدهم الأممي.. حكومة العثماني تستبيح الأجرة الشهرية للممرضين في زمن مواجهة الكورونا

في عيدهم الأممي.. حكومة العثماني تستبيح الأجرة الشهرية للممرضين في زمن مواجهة الكورونا العثماني لم يشفع لتضحيات الممرضين والممرضات المغاربة في زمن كورونا

رغم الدور الكبير الذي يلعبونه اليوم في مواجهة كوفيد-19، استباحت حكومة العثماني، الأجرة الشهرية للممرضين والممرضات، واقتطعت منها لفائدة صندوق الجائحة، في الوقت الذي قدمت فيه العديد من الدول تعويضات تحفيزية للممرضين والأطباء وتقنيي الصحة ولكل المهنيين بالقطاع الصحي.. إذ لم تشفع تضحيات الممرضين والممرضات المغاربة، لاسيما أنهم يجدون أنفسهم اليوم -كزملائهم في جميع الأقطار والأمصار- في خط المواجهة والحرب ضد كوفيد -19، يشتغلون في ظروف صعبة محفوفة بكل المخاطر يتحملون مسؤوليات كبيرة في تقديم الخدمات الصحية للمصابين بفيروس كورونا خاصة مع الخصاص كبير في الممرضات والقابلات وتقنيي الصحة في مستشفياتنا العمومية ومن ضغط عمل الممارس عليهم، وقلة التجهيزات الطبية والأدوية ووسائل الوقاية، مما يؤكد فقدان العدالة والجودة في تقديم الخدمات الصحية على طول السنة فضلا عن ضعف الأجور والتعويضات وغياب تحفيزات.

 

وفي نفس السياق طالبت المنظمة الديمقراطية للصحة، العضو بالمنظمة الديمقراطية للشغل، وزارة الصحة والحكومة بتنفيذ مضامين رسالة المنظمة العالمية للصحة ومنظمة العمل الدولية ورسالة المجلس الدولي للتمريض للاستثمار في تسريع وتيرة التعليم والتأهيل بشكل كبير في مجال التمريض والتقنيات الصحية؛ وتطوير المهارات والكفاءات التمريضية وإعادة النظر في برامج التكوين بتنفيذ النظام الجديد للتعليم العالي وملائمته؛ لرفع مدة التكوين من ثلاث سنوات إلى أربع سنوات الإجازة في علوم التمريض والتقنيات الصحية بالنسبة للطلبة الجدد فوج 2021.

 

وشددت النقابة بمناسبة اليوم العالمي للممرض والممرضة، الذي يصادف يوم 12 ماي من كل سنة، على ضرورة خلق فرص الشغل والتوظيف المباشر لكل الخريجين حاملي الإجازة في التمريض والتقنيات الصحية وتطوير المهارات القيادة أثناء مزاولة المهنة للترقي المهني، وتحسين ظروف العمل والرفع من الاجور والتعويضات.

 

وجدد بلاغ النقابة، الذي توصلت "أنفاس بريس" بنسخة منه، مطالبته بالمساواة في تعويضات الأخطار المهنية وتخصيص حوافز مادية خاصة بالجائحة لمختلف الفئات المهنية الصحية؛ والعمل على تسمية المعاهد العليا للتكوين مهنيي التمريض والتقنيات الصحية "بكليات التمريض والتقنيات الصحية" كسائر الدول الأوربية والأمريكية... وربطها بالجامعة وبكليات الطب والصيدلة وطب الأسنان، واستقلاليتها وتوظيف أساتذة جامعيين وممرضين مختصين في التكوين والتعليم وتداريب والإطار التمريضي على المهارات العلمية والتكنولوجية والاجتماعية والرقمنة التي يحتاجونها لدفع عجلة التقدم في مجال الرعاية الصحية الأولية وتشجيع البحث العلمي وفي العلاجات وتقنيات التمريض.

 

ودعا بلاغ النقابة إلى خلق هيئة وطنية للممرضات والممرضين وتقنيي الصحة لتامين وحماية مزاولة المهنة وتنظيمها واحترام الأخلاق المهنية، واستحداث مناصب قيادية في مهنة التمريض، من بينها: منصب مديرية التمريض والتقنيات الصحية بالمديريات الجهوية والمستشفيات العمومية والمراكز الاستشفائية الجامعية ،تتحمل مسؤولية وصلاحيات تدبير التوظيفات والتأهيل والتكوين المستمر والترقي المهني.