السبت 11 يوليو 2020
مجتمع

مراكش..هذه اعترافات ممثلي الجزارين بخصوص الذبيحة المشبوهة لمنطقة المحاميد

مراكش..هذه اعترافات ممثلي الجزارين بخصوص الذبيحة المشبوهة لمنطقة المحاميد أشلاء ذبيحة مشبوهة
على إثر الاستنطاق الذي باشرته مصالح أمن مراكش مع ثمانية جزارين بمنطقة المحاميد بعد العثور على بقايا عظام ذبائح مشبوهة بالقرب من بعض حاويات النفايات مساء يوم الأربعاء 6 ماي 2020، خرجت أخيرا جمعية التنمية المهنية لتجار السقط واللحوم بالمجازر الجماعية بمراكش عن صمتها لتوضح الاعتقالات التي طالت جزارين بحر الأسبوع الجاري، لا علاقة لهم باعتقال 6 جزارين، وبين واقعة العثور على بقايا ذبيحة مشبوهة بمنطقة المحاميد في الساعات الأولى من يوم الخميس الماضي .
واعترفت الجمعية أن المجازر الجماعية بمراكش شهدت بالفعل يوم الأربعاء 7 ماي 2020 خرقا للقانون المعمول به داخل المجازر البلدية حيث أن بعض الجزارين قاموا بممارسة نشاط أصبح محظورا منذ أشهر من طرف السلطات المحلية ومكتب أونسا ،وقد تم اعتقالهم لأجل هذه المخالفة، وأن ما تم العثور عليه في منطقة المحاميد من عظام وأشلاء ذبيحة مشبوهة نفس اليوم، لا علاقة لها بالمجازر الجماعية، ولا بالجزارين المعتقلين من قلب المجزرة التي ينتهي عملها يوميا عند الساعة 11صباحا.
كما أشارت الجمعية أن الجزارين أصبحوا يواجهون تداعيات جائحة فيروس كورونا، ليوفروا لساكنة مدينة مراكش منتوجا حيوانيا خلال شهر رمضان، وان العاملين بالمجازر البلدية لا علاقة لهم بالذبيحة السرية، خصوصا بوجود المراقبة الصارمة التي تقوم بها إدارة المجازر والأطباء البيطريين بالمرفق البلدي، وكذا مصلحة استخلاص الرسوم الجبائية.
وكانت فرقة مختلطة من مصالح الأمن الوطني والسلطات المحلية والصحية قد ضبطت جزارين بمنطقة المحاميد، وذلك للاشتباه في تورطهم في تعاطي الذبيحة السرية وتخزين وترويج لحوم أبقار غير صالحة للاستهلاك بنفس المنطقة.