الأربعاء 15 يوليو 2020
كورونا

كورونا يقتحم أسوار سجني طنجة والقصر الكبير.. وسجون أخرى لا تزال تقاوم

كورونا يقتحم أسوار سجني طنجة والقصر الكبير.. وسجون أخرى لا تزال تقاوم كورونا يقتحم أسوار بعض سجون المغرب

سجلت الحالة الوبائية بالسجن المحلي لطنجة إصابة نزيلين بفيروس كورونا بعد إجراء تحاليل لعينة من عشرة سجناء.

 

وحسب بلاغ المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، توصلت بنسخة منه جريدة "أنفاس بريس" فقد أجريت تحاليل لمخالطي الحالتين المؤكدتين، حيث تبين أن ثمانية من مخالطي الحالة الأولى كانت نتائجهم إيجابية، بينما كانت نتيجة مخالط واحد للحالة الثانية إيجابية. وقد أخضع جميع النزلاء المصابين للبروتوكول العلاجي المعمول به لعلاج المصابين بفيروس كوفيد 19.

 

وفي ما يخص الموظفين، فبالإضافة إلى الحالتين اللتين أعلن عنهما سابقا من عينة مكونة من سبعة موظفين، فقد أجريت تحاليل أخرى على عينة من 75 موظفا جاءت نتائج ثمانية منهم إيجابية. كما ظهرت أعراض الإصابة بفيروس كورونا على تسعة من المخالطين للموظفين المصابين، حيث خضعوا للتحاليل بتنسيق مع المصالح الصحية المختصة، ليتم التأكد من إصابة أربعة منهم بالفيروس المذكور.

 

أما في السجن المحلي بالقصر الكبير، فقد تم تسجيل تعافي الموظفة الثانية التي سبق أن أعلن عن تأكيد إصابتها بفيروس كورونا المستجد، وبذلك يكون قد تعافى ثلاثة موظفين من ضمن الأربعة الذين سبق أن أصيبوا بالفيروس.

 

بالمقابل لم يتم تسجيل أية حالة إصابة جديدة سواء في صفوف الموظفين أو النزلاء على صعيد المؤسسات السجنية التابعة لجهات: الدار البيضاء سطات، بني ملال خنيفرة، سوس ماسة وكلميم واد نون، العيون الساقية الحمراء والداخلة وادي الذهب، الرباط سلا القنيطرة، فاس مكناس، مراكش آسفي، جهة الشرق.

 

في ما يتعلق بجهة درعة تافيلالت، لم يتم تسجيل أية حالة جديدة بمؤسسات الجهة. وفي ما يخص السجن المحلي بورزازات، ومن بين 241 حالة مؤكدة بالمؤسسة، تم التوصل بنتائج التحاليل المجراة لـ 224 مصابا بعد الخضوع للبروتوكول العلاجي، حيث جاءت نتائج 104 حالة سلبية، تم تأكيد تماثل 43 نزيلا منهم للشفاء التام، بعد إثبات التحاليل خلو أجسامهم من أي أثر للفيروس. كما سيتم أخذ عينات أخرى من النزلاء المتبقين مع استمرار إخضاعهم للبروتوكول العلاجي.

 

أما بالنسبة للموظفين، فقد أجريت تحاليل للحالات الـ 63 المؤكد إصابتها بفيروس كورونا المستجد، حيث جاءت 33 نتيجة سلبية، وتم تأكيد تماثل 28 موظفا منهم للشفاء، بمن فيهم المدير السابق للمؤسسة. أما بالنسبة للموظفين المتبقين، فسيستمرون في الخضوع للبروتوكول العلاجي، قبل إخضاعهم للتحاليل مرة أخرى.