الأربعاء 15 يوليو 2020
كتاب الرأي

منعم وحتي : فليعلم المدعو الشمري أن المغربيات أشرف من نتانته..

منعم وحتي :  فليعلم المدعو الشمري أن المغربيات أشرف من نتانته.. منعم وحتي
اليوم سأتحدث عن المغربيات، خطابا ليس موجها للداخل، وبدون لغة الخطاب المحايث فكريا، ولكن المحايث واقعيا، خطابا موجها بالخصوص للائحة التفاعل بهذا الفضاء الأزرق بالذات من العالم العربي، من شاميين، مصريين، خليجيين ومغاربيين.
أسئلة تطرح أحيانا حول المغربيات، أغلبها ليس بريئا، ويشرفني أن أقول بملء الفم أنني مغربي، وبكل مقاييس الذكاء العالمية، فالمرأة المغربية الأذكى في العالم العربي، والأملح.
يقال عنها أنها آية في الجمال وتخطف قلوب الرجال بالخليج. فعلا فهي الأجمل والأكثر ذكاء لاستمالة قلوب الرجال، مع النواقص التي لا مجال لذكرها هناك رجالا ونساء، فلن تنال تلميحاتكم في الدراما الخليجية الفاشلة او في تصريحات معتوهي مشايخكم من عنفوانها.
يقال عنها أنها لعوب بالشام ومصر، وما تفحصوا جنبات حواريهم، فلا صفاء عرقيا أو مذهبيا أو عنصريا عندنا، نحن من خليط حضاري، يمثل مرتكزا لقوتنا، ونمر تواصلا بسلاسة مع المسيحيين والمسلمين وحتى المجوس، ليس لأن لحمنا رخيص كما يتطاول البعض، ولكن من ينزوي مرضيا في عرقه لن يقدر قوة أن تقبل بالآخر، وإذا أتيح لك أن تلتقي بمغربية، فاسألها عن مستواها الدراسي، وكم لغة تتقن.
للمغاريين، تعرفون عز المعرفة بنات عمومتكم ومنذ زمن، وإلا ما كثرت الزيجات بين المغاربيين والمغربيات، فهناك سحر بالفعل، سحر القدرة على تكوين أسرة مع الغير، سحر تقدير النصف الآخر، سحر عرق هجين راق وذكي، اختلطت فيه حضارات العالم.
صححوا أسئلتكم غير البريئة مرة أخرى، ليس من باب العصبية، ولكن من باب فخر أنني ابن مغربية.
فاسألوا "فاما" و"أحرفو"، "سعيدة"، "خربوشة"، "فاطمة الفهرية"،... عنهن.