الخميس 15 إبريل 2021
كورونا

ألو معالي الوزير العلمي: أحسن لك "دير ليك لجام راك تايه تحلم".. فالمغرب له رب وملك يحميه 

ألو معالي الوزير العلمي: أحسن لك "دير ليك لجام راك تايه تحلم".. فالمغرب له رب وملك يحميه  مولاي حفيظ العلمي
أعلن وزير الصناعة و التجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي ، مولاي حفيظ العلمي، يوم الجمعة 10 أبريل 2020 بالدار البيضاء، "أن المغرب سينتج اعتبارا من يوم الثلاثاء المقبل 5 ملايين كمامة، من أجل حماية  صحة المواطنين وتجنب الإصابة بعدوى جائحة فيروس كورونا كوفيد- 19 " .
وأكد الوزير خلال زيارته لوحدة “سوفت تيك” ، الصناعية المتخصصة في المنسوجات التقنية، النشطة في إنتاج هذه الأقنعة، "أن هذه الكمامات عالية الجودة ستكون متوفرة بكثرة في الأسواق لتلبية الطلب الوطني".
مرت ستة أيام (من 10 إلى 16 أبريل) ولم يتحقق كلام معالي الوزير، لماذا ؟ لأنه ببساطة يشتغل بمنطق انتخابي، واستغلال الجائحة مثل استغلال الدين لقضاء مآرب سياسوية ضيقة دون اعتبار لصحة المواطنات والمواطنين وانتظاراتهم الملحة في زمن كورونا.
معالي الوزير خريج مدرسة "مسيلمة الكذاب" سار على درب بنكيران والعثماني ممتطيا صهوة البهتان إلى أن يثبت العكس سنة 2021 .
حين يفشل وزير في حكومة ما يسمى ظلما وبهتانا بـ "الكفاءات" ويسقط عن وجهه قناع "الكمامة" في الزمن الكوروني، ونحن مازلنا في بداية امتحان أمواج فيروس كورونا -لا قدر الله- وما تتطلبه الفترة المقبلة من أرقام مرتفعة لمنسوب صناعة الكمامات مع الإعلان المرتقب في الأسابيع القليلة القادمة عن رفع الحجر  وحالة الطوارئ الصحية، والانطلاق التدريجي لعودة دورة الحياة الطبيعية في مجموعة من القطاعات الاجتماعية والاقتصادية ...حينما يفشل في توفير 6 ملاين كمامة فقط خلال الحجر الصحي في الزمان والمكان الذي أعلن عنه نتساءل:
كيف سيتمكن معالي الوزير من توفير 30 مليون كمامة يوميا للشعب بعد الإعلان عن رفع حالة الحجر الصحي؟؟
أتعلم معالي الوزير أنه مباشرة بعد الإعلان عن رفع حالة الحجر الصحي، سيعود -على سبيل المثال لا الحصر - مئات الآلاف من نساء ورجال التعليم وتلامذتهم لمؤسساتهم لاستئناف تحصيلهم الدراسي عن قرب مما يتطلب معه توفير كمامة صحية لكل فرد في قطاع التعليم؟ هل تستطيع بكذبك توفير كمامة لكل لتلميذ ولكل أستاذ وللمدير والحارس والأطقم التربوية والإدارية ووو؟
هل تفكر بعيدا عن الكذب والمراوغة في توفير صنابير المياه المتلاشية بالمدارس والمعقم والصابون ومناديل الورق بالمراحيض المهترئة؟
كم سنحتاج من الكمامات لوضعها رهن إشارة زبناء وسائل النقل عبر الترامواي والحافلات والطاكسيات والقطارات؟
كم سنحتاج من الكمامات في الأسواق الكبرى بالأقاليم والجهات.. والأسواق الأسبوعية بالعالم القروي...؟
اليوم لا يخرج للتبضع والعمل إلا فرد أو إثنين من الأسرة الواحدة، ومع ذلك فشلت في توفير 6 ملايين من الكمامات الواقية من خطر الجائحة، فكيف ستتغلب على متطلبات خروج كل أفراد الأسر والعائلات المغربية لقضاء مآربهم ؟ 
بمعنى كيف ستواجه طلبات الشعب المغربي من الكمامات التي كنت سباقا لإعلان تصديرها للخارج بعد أن انهال عليك الطلب من كل صوب وحدب من الدول الأوروبية؟ (واش حلمتي ...واش ما خممتيش ...ميات كمامة وكمامة ولا خطية الذعيرة والإصابة؟؟)
معالي الوزير خريج مدرسة مسيلمة الكذاب بصراحة عليك أن تتنحى من المسؤولية لأنها كبيرة عليك بزاف، ولست أهلا لها، لا أنت ولا من يدور في فلكك من مستشاري بيع القرد والضحك على من شراه ....رجع قرا حكاية بيع الحوت في البرح )
معذرة سليل شجرة مسيلمة الكذاب هل تعلم أن منطقة اسمها "ليساسفة" بالدار البيضاء وحدها تحتاج ل 6 مليون كمامة ؟
أحسن ليك "تزم فمك بمعنى تسدو وتلجمو" لأن للمغرب رب وملك يحميه .
وأختم رسالتي لمعالي الوزير بهذه الأغنية الرائعة للمجموعة الخالدة جيل جيلالة:
"لكلام لمرصع، فقد المذاق، الحرف البراق، ضيع الحدة
ياك الدل محاك، يا سدي عفاك
وكلمت عفاك، ماتحيد شدة
آآآه يابنادم، يا بني أدام
ديرليك لجام
راك تايه تحلم
كيف نصبر؟ ونتيا زايد فلهيب نارك تحرق قلبي
واش نو ذنبي ؟"