الأربعاء 15 يوليو 2020
مجتمع

الوددادية الحسنية للقضاة بمراكش تتضامن مع أسرة العدالة وكل العاملين في الخطوط الأمامية لمواجهة "كورونا"

الوددادية الحسنية للقضاة بمراكش تتضامن مع أسرة العدالة وكل العاملين في الخطوط الأمامية لمواجهة "كورونا" عبد الرحيم الجمل رئيس المكتب الجهوي للودادية الحسنية للقضاة بمراكش
عقد المكتب الجهوي للودادية الحسنية للقضاة بمراكش يوم الثلاثاء 7 أبريل 2020 على الساعة الرابعة زوالا اجتماعا بواسطة تقنية التواصل عن بعد ويأتي هدا الاجتماع في خضم ما يعرفه العالم من جائحة فيروس كرونا  التي أصابت جل دول المعمور ومن بينها المملكة المغاربية التي قررت مند 20 مارس 2020 فرض حالة الطوارئ الصحية.
 وبعد مناقشة الوضع الراهن والاطمئنان على صحة وسلامة القضاة قرر المكتب إصدار البلاغ الآتي :
 
أولا : يثمن المكتب جميع التدابير والإجراءات التي اتخذتها الدولة المغربية والتي تميزت بالاستباقية وتغليب السلامة الصحية للمواطنين وذلك بفضل حكمة وتبصر صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله الذي أبان عن حب منقطع النظير لشعبه كما ينوه المكتب بروح التضامن التي أبان عنها الشعب المغربي ويقف وقفة إجلال واحترام لكافة الأطقم الطبية ومساعديهم وكافة موظفي الصحة ورجال السلطة والجيش الملكي والأمن الوطني والدرك الملكي والقواة المساعدة ورجال الوقاية المدنية الذين أبانوا جميعا عن معدن أصيل وحب للوطن ونكران ذات وسيسجل التاريخ عملهم البطولي بمداد الفخر والاعتزاز .
ثانيا: يؤكد المكتب أن كافة القاضيات والقضاة العاملين بالدائرة الاستئنافية لمراكش في صحة جيدة هم و أسرهم باستثناء المستشار عبد الحق سيف الإسلام الذي أجريت له عملية جراحية كللت بالنجاح وهو يتماثل للشفاء متمنين له الشفاء العاجل بإذن الله.
ثالثا: يجدد المكتب تعازيه الحارة لهيئة المحامين بمراكش ولكافة مكونات أسرة العدالة في وفاة الفقيد المحام الشاب عصام ايت عزى رحمه الله ويؤكد تضامنه ومؤازرته  للسيد النقيب مولاي سليمان العمراني سائلا الله عز وجل أن يعجل بشفائه .
رابعا: ينوه المكتب بالإجراءات والتدابير التي اتخذها جميع المسؤولين القضائيين بالدائرة الاستئنافية لمراكش تفنيدا لتعليمات السيد الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية والسيد رئيس النيابة العامة و الهادفة إلى حماية القضاة والموظفين أثناء قيامهم بواجبهم ومنها تقليص عدد العاملين بالمحاكم إلى أقصى حد و أخد كل الاحتياطات والتدابير الوقائية الضرورية مع تفعيل مبدأ العمل عن بعد بواسطة التطبيقات المتاحة. 
خامسا : يتقدم المكتب الجهوي بالشكر الجزيل السيد المدير الفرعي لوزارة العدل بمراكش على المجهودات المبذولة من طرف المديرية والمتجلية في تعقيم جميع المحاكم بصفة دورية وتوفير مجموعة من اللوازم الصحية الضرورية وكدا توفير العدد المناسب من الكمامات الطبية لفائدة القضاة والموظفين. 
سادسا : ينوه المكتب بالحس الوطني العالي ونكران الذات اللذين أبان عنهما السادة قضاة النيابة العامة الذين يشتغلون ليل نهار لضمان حسن تطبيق القانون في ظل هده الظروف الاستثنائية مستحقين منا كل الشكر و التقدير كما ينوه بمجهودات السادة قضاة الحكم المكلفين بالقضايا الجنحية وقضايا المعتقلين  والذين لازالوا يقومون بعملهم بكل تفان ووطنية ومسؤولية فلهم منا كل الشكر والثناء والتقدير .
سابعا :يؤكد المكتب بأن السادة القضاة يعلنون استعدادهم لبدل الغالي والنفيس في سبيل صحة وسلامة وأمن البلاد والعباد وأنهم منخرطين بكل مسؤولية والتزام في جميع التدابير والإجراءات المأمور بها من قبل الجهات المختصة إداريا وصحيا  .
ثامنا : يناشد المكتب جميع المواطنين والمواطنات بالالتزام التام والكامل بالقواعد المنصوص عليها في المرسوم بقانون المتعلق بحالة الطوارئ الصحية والبقاء في بيوتهم وعدم مغادرتها إلا للضرورة القصوى مع التقيد بالتعليمات الصحية عند مغادرتها حفاظا على صحتهم وصحة ذويهم كما يدعوا إلى التطبيق الصارم والشديد للقانون في حق كل من يستهتر بالإجراءات المتخذة أو يخرقها أو يحاول إشاعة الخوف والفزع في نفوس المواطنين أو يحاول تبخيس المجهودات الجبارة التي تبدلها السلطات الحكومية.
وفي الأخير يعلن المكتب أن جميع أعضائه رهن إشارة السادة القضاة بالدائرة الاستئنافية بمراكش في كل ما قد يحتاجونه من مساعدة خلال هذه الفترة الاستثنائية التي تمر منها البلاد وأنه يتابع كل ما يتعلق بصحتهم و حمايتهم في تنسيق تام مع الجهات المسؤولة وأن رئيس المكتب ونائب الرئيس والكاتب العام في خدمة السادة القضاة وإلى غاية ارتفاع هذه الغمة سائلا الله عز وجل بأسمائه الحسنى وصفاته العليا أن يحفظ أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس بما حفظ به الذكر الحكيم وأن يكلل أعماله بالنجاح والفلاح ويحفظ جميع أسرته الشريفة ويرفع عن بلدنا هذا الوباء بما يشاء وكيفما يشاء إنه على كل شيء قدير وبالاستجابة جدير والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وآله وصحبه.