الأحد 31 مايو 2020
كورونا

هذا ما قاله الأطباء بين مؤيد ومعارض عن الوقاية بالكمامات الطبية من "كورونا"

هذا ما قاله الأطباء بين مؤيد ومعارض عن الوقاية بالكمامات الطبية من "كورونا" الدكتور عمر ايت ملول(يتوسط)الدكتور الفيلالي مرحوم، والدكتور زبير بصيري(يسارا)
لعل وسيلة الوقاية من الإصابة بفيروس كورونا التي أثارت جدلاً كبيراً حول فائدتها وقيمة استخدامها،هي ارتداء الكمامات في الشوارع وفي غيرها.
جريدة "أنفاس بريس" حاولت التحري و الوقوف على فائدة استخدام هذه الكمامات من مصادر مطلعة وملمة بالموضوع.
لكن، ومبدئيا هناك ما يشبه الاتفاق العالمي على أن الأشخاص الذين يعملون في المؤسسات الصحية ويختلطون بالمرضي المحتملين بشكل مباشر يجب أن يضعوا الكمامات، وهناك كذلك اتفاق على أن المرضي الذين يعانون من أعراض تنفسية يجب أن يرتدوا هذه الكمامات.
و توصي منظمة الصحة العالمية، بأنه إذا كان الشخص بصحة جيدة، فإنه ليس بحاجة إلى ارتداء الكمامة إلا إذا كان يقوم برعاية شخص يشتبه في إصابته بفيروس كورونا الجديد، أو كان يعاني من أعراض تنفسية.
من جهته،الدكتور زبير بصيري يسير في نفس الاتجاه و يؤكد أنه لادعي للكمامات إلا بالنسبة الذين يشكون في احتمال إصابتهم بفيروس أو لديهم علامة من علامات الالتهاب الرئوي أو يوجدون وسط أماكن مغلقة و مكتظة بالناس.
ويضيف أنه من الواجب أن يستفيد من المخزون من الكمامات الذي يتوفر عليه المغرب الأطقم الطبية التي توجد في الواجهة ضد الوافد الجديد.
ويقول الدكتور عمر أيت ملول إن الأقنعة الجراحية ( الروتينية التي يستخدمها الناس لا تقدم حماية فعالة ضد الفيروسات أو البكتيريا المحمولة في الهواء، كما أنها فضفاضة (أي أنها لا تعزل تماما منطقة الفم والأنف، حيث سيبقى فراغ بين حواف القناع والوجه) ولا يوجد فيها فلتر للهواء.
من جهته، قال الدكتور الفيلالي مرحوم المختص في الأمراض التعفنية إن إجراءات حماية المواطنين من الإصابة بفيروس كورونا -مثل وضع كمامة- غير ضرورية،موضحا أن ما تعرف بأقنعة الوجه التي تشبه أقنعة الجراحين لا تحمي من العدوى، بل يراد منها في الأصل أن تمنع وصول قطرات معدية من الجهاز التنفسي للجراحين إلى منطقة الجراحة.
وشدد الدكتور على أن هذا القناع يكون مجديا ومفيدا عندما يرتديه المصاب بالإنفلونزا لحماية الآخرين من نقل العدوى إليهم، ولكنه لا يحمي كثيرا من يرتديه من نقل العدوى إليه من آخرين.
لكن الدكتور عبد الرحمان مهدي المختص في الجراحة العامة فيشدد على ضرورة حمل القناع بالنسبة لجميع الأشخاص كيفما كانت وضعيتهم الصحية لأنه يحمي من نقل العدوى،مقدما مثال دولة الصين التي قاومت كورونا بنجاح بسبب اعتماد الجميع للقناع كوسيلة وقائية من الفيروس الجديد.
ويرى علي لطفي، رئيس الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة، انه بارتفاع الطلب على الكمامات الطبية ارتفعت أسعارها إلى الضعف، خاصة أنها لم تكن متوفرة بالكمية الكافية لدى الصيدليات بالمغرب.
ويتابع لطفي إن الكمامات الطبية الخاصة بفيروس كورونا FFP2 أوN95 فهي قليلة جدا.
وهذا النوع قادر على حماية الإنسان من الفيروسات والجراثيم وتقوم في نفس الوقت بتنقية الهواء أثناء التنفس في الاتجاهين، وأسعارها مرتفعة وغير متوفرة في الصيدليات بالكمية المطلوبة، وتحتاج إلى التعقيم بعد الاستعمال".