السبت 30 مايو 2020
مجتمع

مدارس خاصة تبتز الآباء: "خلصوا على ولادكم وخا كاينة كورونا"

مدارس خاصة تبتز الآباء:  "خلصوا على ولادكم وخا كاينة كورونا" إدارة المدرسة المذكورة كانت تعي مسبقا أن طلبها غير أخلاقي ولا قانوني
قال عدد من آباء وأمهات أنهم توصلوا بإشعار من إحدى مدارس التعليم الخصوصية بمدينة سلا تطلب منهم أداء واجب تمدرس أبنائهم وبناتهم عن شهر أبريل الذي لم يمض على دخوله سوى يومين ونصف، ورغم حالة الطوارئ الصحية والتلاميذ لا يذهبون للمدرسة المعنية ولا يتلقون داخلها أي تربية أو تعليم.
ولأن إدارة المدرسة المذكورة كانت تعي مسبقا أن طلبها غير أخلاقي ولا قانوني وليس بوطني فقد مهدت له بصفحة كاملة من التبريرات التي يمكن وصفها بـ" غير المقنعة" بحسب عدد من الآباء.
بل إن أحد الأمهات اعتبرت ان إدارة المدرسة كان عليها أن " تحشم على عراضها" من خلال ما جاء في مقدمة بلاغها، وتوضح المتحدثة أن الكل يعلم بتأثير الوباء في النفوس وفي الجيوب وعلى الاقتصاد، وان الوقت ليس وقت طلب أداء واجب شهر ابريل لانه لم يمض على دخول الشهر سوى أقل من يومين، ثم إن أبنائها لم يذهبوا الى المدرسة بفعل الحجر الصحي أو الطوارئ الصحية.
وعن شروع المدرسة المذكورة في تعليم التلاميذ عن بعد كما جاء في مقدمة البلاغ اوضح أحد الآباء ان عملية تواصل المدرسة مع التلاميذ عبر تطبيق الواتساب لا تستجمع شروط الفعل التربوي والتعليمي المتكامل والموصل للنتيجة المتوخاة، ثم إنها عملية تكلف جيوب الآباء كثيرا، ويتعين على المدرسة المساهمة في تلك التكاليف، فكل تلميذ يلزمه هاتف ذكي وبطاقة مع تعبئة الانترنت كل ساعة وحين، دون الحديث عن تأثير اشعة وازرار الهاتف على عيون الصغار، ليخلص المتحدث ان ادارة المدرسة تريد من خلال التواصل مع التلاميذ عبر الواتساب تريد فقط الوصول لجيوب الآباء بإضفاء الشرعية على طلبات أداء الواجب الشهري، واقترح المتحدث بدلا عن ذلك عدم أداء التلاميذ للواجب الشهري المدرسي كاملا، لأن ما يتوصل به التلميذ عبر الواتساب لا يستحق الأجر الشهري كاملا، ثم لأن الآباء ترهقهم ماديا عملية التعليم عن بعد، وهم يساهمون فيها من جيوبهم بالمقابل تخفف العبء على المدارس، لأنها تكتفي ب"ويفي" وإرسال الدروس، ومن لم يستوعب الدروس من التلاميذ يقوم والده او والدته بذلك بدلا عن المدرسة.
وسخرأب من بلاغ ادارة المدرسة حين أكد البلاغ أنه يعفي الآباء والأمهات من أداء واجب النقل المدرسي، بالقول" كان ناقصهم عا يحسبو النقل المدرسي".