الاثنين 10 أغسطس 2020
كورونا

مختبرات "سوطيما"تساهم بمبلغ 10 ملايين درهم لصالح صندوق تدبير جائحة "كورونا"

مختبرات "سوطيما"تساهم بمبلغ 10 ملايين درهم لصالح صندوق تدبير جائحة "كورونا" مختبرات "سوطيما"
علمت جريدة "أنفاس بريس" من مصادر مسؤولة ومتطابقة أن مختبرات (سوطيما/Sothema) المتخصصة في صناعة الأدوية، قررت "التبرع بمبلغ 10 ملايين درهم، وذلك مساهمة منها كمقاولة مواطنة في الإنخراط المسؤول والوطني الذي يروم دعم جهود الدولة الإستثنائية في مواجهة التداعيات الصحية والإقتصادية والإجتماعية الناجمة عن إنتشار فيروس (كورونا)".
وقالت مصادر "أنفاس بريس" إن الإدارة العامة لمختبرات (سوطيما)، وهي شركة مغربية 100% ومقرها منطقة بوسكورة بالدار البيضاء، "قامت فعلا صباح الأربعاء 1 أبريل 2020، بتحويل مساهمتها المالية التضامنية" إلى الحساب البنكي الخاص ب"الصندوق الخاص بتدبير جائحة فيروس كورونا (كوفيد - 19)"، الذي تم إحداثه بتعليمات من  الملك محمد السادس.
وبذلك، انضافت مساهمة مختبرات (سوطيما) إلى تبرعات عديدة من مؤسسات الدولة والقطاعات العمومية وكبريات مقاولات القطاع الخاص، إلى جانب تبرعات من الأفراد ومبالغ عبر خدمة الرسائل النصية على الرقم "1919" الذي تم إحداثه بهدف تمكين المواطنين من المساهمة في الصندوق، علما أن كل رسالة نصية على هذا الرقم تمثل تبرعا بقيمة 10 دراهم.
يشار إلى أن مرسوم إحداث "الصندوق الخاص لتدبير ومواجهة وباء فيروس كورونا" تم توقيعه، تنفيذا لتعليمات الملك محمد السادس الداعية إلى توفير شروط تمويل الإجراءات الوقائية لمواجهة الفيروس والحد من آثاره.
ويخصص هذا الصندوق، بالأساس، للتكفل بالنفقات المتعلقة بتأهيل الآليات والوسائل الصحية، سواء في ما يتعلق بتوفير البنيات التحتية الملائمة أو المعدات والوسائل التي يتعين اقتناؤها، بكل استعجال، لعلاج الأشخاص المتضررين من الفيروس في ظروف جيدة.
كما يخصص الصندوق لدعم الإقتصاد الوطني لمواجهة الصدمات الناجمة عن هذه الجائحة من خلال مجموعة من التدابير تقترحها لجنة اليقظة الإقتصادية، بهدف التخفيف، على الخصوص، من التداعيات الإجتماعية لهذا الفيروس.
وكان الملك محمد السادس تبرع بمبلغ ملياري درهم (200 مليار سنتيم) كمساهمة من جلالته في الصندوق الخاص الخاص بتدبير تداعيات وباء (كورونا)، وذلك من أجل دعم النفقات الصحية الإستثنائية والقطاعات المتضررة من هذه الأزمة الوبائية العالمية.