الثلاثاء 26 مايو 2020
خارج الحدود

الدنمارك: تهافت على المحلات التجارية وإجازات مطولة لمكافحة كورونا

الدنمارك: تهافت على المحلات التجارية وإجازات مطولة لمكافحة كورونا الهلع من وباء كورونا جعل الدنماركيين يتهافتون على المراكز التجارية

بالرغم من طمأنة السلطات الدانماركية لمواطنيها بأن أزمة كورونا هي صحية ووبائية وليست غذائية، فإن الأصداء التي توصلت جريدة "أنفاس بريس" من داخل هذا البلد تقول بأن هناك ازدحاما غير مسبوق وتهافتا على المحلات التجارية من أجل شراء البضائع الضرورية والأساسية.

 

وفي محاولة لاحتواء تفشي فيروس كورونا، اتخذت الحكومة  الدنماركية عدة إجراءات، من بينها العمل من المنازل لتخفيف الاحتكاك بين الناس، وتمديد العطلات.

 

 

وتفيد الأخبار الواردة من هناك أنه رغم تأكيد نحو 113 حالة إصابة (سجلت الحالة الأولى في 27 فبراير) إلا أنّ 700 مواطن يخضعون اليوم لحجر صحي في الدنمارك.

 

وتتسارع خطوات الدنمارك لاحتواء الفيروس، بعد تفشيه على نطاق واسع في القارة الأوروبية؛ ففي دول الجوار، كالسويد، ترتفع بشكل يومي حالات الإصابة لتتجاوز 260، أغلبها في العاصمة استوكهولم، بنحو 147 حالة، بالإضافة إلى حالات في مدن جنوب ووسط السويد القريبة من الدنمارك.

 

ومع فرض إيطاليا إغلاق تام على كل أقاليم البلاد، وإلغاء معظم الفعاليات، والطلب من المواطنين عدم التجول إلا في حالات الضرورة، يدب ما يشبه الذعر في دول أوروبية عدة.

 

وأعلنت الخارجية الدنماركية عن طلبها من المواطنين عدم السفر إلى إيطاليا، مع توقعها بإصدار تغييرات لاحقة بشأن حظر السفر إلى دول أخرى. وكإجراء احترازي، أغلقت السلطات ثانوية روسينستين في منطقة العاصمة كوبنهاغن، بعد أن تأكد وجود إصابتين فيها. وطالبت رئيسة الوزراء من مواطنيها بإلغاء أي تجمعات تزيد عن ألف شخص، والإقلال من المعانقة والسلام باليد.

 

 

وأشركت الدنمارك، منذ يوم الاثنين الماضي، متطوعين من الدفاع المدني للمساعدة في تلقي اتصالات المواطنين على الخط الساخن الذي خصصته وزارة الصحة للمواطنين حول فيروس كورونا.

 

وتبدي شركات طيران وسياحة مخاوفها من تأثير كورونا على عملها، سواء في مجال السياحة الداخلية، تزامناً مع أعياد الفصح، أو الخارجية التي باتت تؤثر على مطارات البلد بنسبة انخفاض المسافرين بما لا يقل عن 30%.