الأحد 12 يوليو 2020
كتاب الرأي

مومر: هكذا تم كشف المستور عن إلانزلاقات الخطيرة لما يسمى "أحداث الحسيمة"

مومر: هكذا تم كشف المستور عن إلانزلاقات الخطيرة لما يسمى "أحداث الحسيمة" عبد المجيد مومر الزيراوي
اعتقد أن تقرير المجلس الوطني لحقوق الإنسان تحلى بالشجاعة الأخلاقية و بالموضوعية المطلوبة ،و أكد على جميع ما سبق أن عبرنا عنه في مقالات كثيرة حيث كشف المستور عن إنزلاقات خطيرة لما يسمى "أحداث الحسيمة".
وهكذا تأسس تقرير بوعياش على معطيات صحيحة، والأكيد اليوم أن المجلس الوطني لحقوق الإنسان رجع لتبيان إنزلاقات الحسيمة بالتفاصيل، ويكفينا القول بأن تقرير بوعياش أثبت نزاهة القرار الجنائي في ملف أحداث الحسيمة، على عكس ما روج له بعض أشباح الحقوقيين، ولعل الفيديوهات موجودة ويمكن للجميع الاطلاع عليها والتأكد من أن ما خلص إليه تقرير بوعياش يفنذ كل ما روجت هيئة الدفاع حول التحقيق والمحاكمة ويؤكد -بما لا يدع مجالا للتشكيك- جميع ما تضمنته محاضر البحث التمهيدي.
كما أن التقرير أحرق وريقات أشباح الحقوقيين الذي سعوا إلى تدويل الملف عبر فبركة أساطير التعذيب والاعتقالات التعسفية، مستندين في ذلك إلى فذلكات الجماعات المتطرفة والعصابات الانفصالية الإجرامية، والتي نشرت عبر وسائل الإعلام ومواقع السوشيال ميديا مزاعم عن ممارسة التعذيب سواء داخل السجون أو في مخافر الشرطة.
و أنا أعتبر أن التقرير أماط اللثام عن خبايا الهرطقات الصادرة عن أشباح الحقوقيين و التي كانوا يعدونها بغرض تلطيخ سمعة الدولة المغربية وابتزاز المؤسسات الدستورية الوطنية بغرض زعزعة ثقة المغربيات والمغاربة في القضاء المغربي أو بهدف جني الأموال عبر الاسترزاق و العمالة للخارج. كما أن التقرير فضح أكاذيب ما سمي بهيئة الدفاع المشبوهة التي غلب عليها التحريض السياسوي والتي سعت بخبث لئيم من أجل تعميمه دوليا، حيث تبين للمغربيات والمغاربة -كذلك- أن دفوعات ومرافعات جل المحامين كانت موجهة لتأليب الخارج على الداخل ولا تمت بصلة لشرف المحاماة مما يفرض على النقيب عمر ودرا فتح تحقيق داخلي لكشف الحلقة الأخيرة من مخططات رهط المندسين داخل هيآت المحامين
عبد المجيد مومر الزيراوي، رئيس تيار أولاد الشعب