السبت 4 إبريل 2020
مجتمع

السفير الكويتي بالرباط: ما سمعناه أن الأم طالبت بمبالغ مالية وتسوية معينة ولا علاقة للسفارة بذلك

السفير الكويتي بالرباط: ما سمعناه أن الأم طالبت بمبالغ مالية وتسوية معينة ولا علاقة للسفارة بذلك السفير الكويتي عبد اللطيف علي اليحيا

كشف سفير دولة الكويت بالرباط، عبد اللطيف علي اليحيا، حول قضية الاغتصاب الذي تعرضت له قاصر مغربية بمدينة مراكش وإطلاق سراح المتهم الكويتي بكفالة مالية ليغادر بعدها المغرب، وبعد كل هذا الاحتجاج الحقوقي على مسار هذا الملف الذي لم يغلق بعد قضائيا، (كشف) "أن سفارة بلده لم تتدخل للإفراج عن الشاب الكويتي ذي الأربعة والعشرين سنة.. مشيرا أن الشاب أودع السجن لمدة 54 يوما، ولم تتدخل، وهو مؤمن ومتيقن باستقلالية القضاء المغربي ونزاهته، ولو سعي للتدخل لحدث ذلك منذ اليوم الأول. وأن بلده مستعد لتسليم مواطنه إلى المغرب عن طريق الأنتربول، إذا صدر حكم قضائي ضده وطلب المغرب من الكويت ذلك".

 

جاء ذلك في حوار أجراه معه موقع إعلامي مغربي، مضيفا "لقد انتظرنا أن تتم الأمور حسب القانون المغربي، وتواصلنا مع الجهات المختصة بعدما طال الاعتقال الاحتياطي، وصار هناك ابتزاز ولغط. وتدخلنا لم يقع إلا بعد تعرض المواطن للابتزاز، والذي لم يكن طبيعيا، والسفارة لم تتدخل في صلاحيات القضاء أبدا."

 

وعن موضوع ما إذا كان هناك ابتزاز، أشار السفير الكويتي قائلا "إن الذي سمعناه أن الأم طالبت بمبالغ مالية وتسوية معينة، والسفارة لا علاقة لها بذلك، الأمر حدث بين ذوي الولد والأم. التنازل مقابل شيء يعتبر ابتزازا، والقصة كلها أنه أحسسنا أن فيها ظلم، لأن الولد سجن 54 يوما بدون حكم، وكان من الممكن إطلاق سراحه ومنعه من السفر، ويحدد مكان إقامته وبالتالي ضمان مثوله أمام المحكمة... وقد تحدثنا إلى الشاب، ليحضر الجلسة المقبلة، في يوم 17 مارس، وإذا استكمل علاجه بالكويت سيحضر، وسيقدم تقريرا طبيا للقاضي".

 

وعن مدى التزام سفارة بلده بالمغرب بإحضار المتهم للمحاكمة المقبلة، قال السفير "إن السفارة ليست مركز شرطة لها أغلال وسجن لتحضره، هو كان موجودا في المغرب وفي مراكش، ومنع سفره سلطة سيادية ومطلقة للمغرب، وإجراء سحب الجواز كان من حق المغرب أن يُقدم عليه، أما أنه سافر، فنحن عرفنا ذلك مثلكم، لم نتدخل في سفره ولم نهربه... والأهم من هذا كله، أن القاضي أطلق سراح الولد مؤقتا، ولم يمنعه من السفر من الأساس، وهو يخضع حاليا لعلاج نفسي، ولا نستبق الأحداث، القضاء سيقول كلمته، وهناك اتفاقية بين الكويت والمغرب، ولولا وجودها لما تركه المغرب يغادر".