السبت 4 إبريل 2020
مجتمع

"جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض بالمغرب" تعقد مؤتمرها بمراكش وهذه تطلعاتها المستقبلية

"جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض بالمغرب" تعقد مؤتمرها بمراكش وهذه تطلعاتها المستقبلية من أنشطة الجمعية بمدينة الناظور
"جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض بالمغرب" تعقد مؤتمرها السادس بمراكش وهذه تطلعاتها المستقبلية
تعقد جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض بالمغرب الدورة السادسة لمؤتمرها الوطني العادي، بمراكش يومي 22 و23 فبراير 2020 تحت شعار:" التربية رافعة أساسية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة ومدخل إلرساء النموذج التنموي الجديد".
 وتأتي هذه الدورة بحسب بلاغ للجمعية ، توصلت "أنفاس بريس" بنسخة منه، تفعيلا لمقرراتها التنظيمية واستعدادا منها للدخول في هذه المحطة التنظيمية التي تعقد في مرحلة دقيقة للمغرب وباقي دول العالم، والتي تتميز بمحاولات  اقتصادية واجتماعية وسياسية
جديدة ومتسارعة، جعلت كل الاختيارات والتوجهات والركائز التقليدية لنمط الديمقراطية وأنماط الحكامة متجاوزة وأبانت عن محدوديتها. 
وبحسب الجمعية، فإن  هذه المرحلة التنظيمية تتطلب من كل الفاعلين ومن أصحاب القرار ومنتخبين وباقي المتدخلين من تنظيمات جمعوية ومؤسسات علمية وتربوية وقطاع خاص، تقييم عملها وتجديد مقارباتها وآليات اشتغالها، من أجل بلورة نموذج تنموي جديد، قادر على بناء مستقبل أفضل للمواطنين، خصوصا الشباب، في بيئة سليمة وبموارد ومنظومات بيئية قابلة للاستدامة، تحقق وتتجاوز الحد الأدنى 
لإتزامات المغرب في أجندة 2030 للتنمية المستدامة والمحددة وطنيا في اتفاق باريس.
وتأتي الدورة السادسة للمؤتمر الوطني العادي لجمعية مدرسي علوم الحياة والأرض بالمغرب لتمكنها من 
الإستمرار من خلال تجديد آليات تشغيلها، وتنويع وتقوية احترافيتها وشراكاتها، وبلورة برامج عمل للمساهمة من جهة في التأطير 
والتوعية المجتمعية والتربية والتحسيس وإنجاز مشاريع محلية ميدانية في البيئة والصحة وعلوم الحياة الأرض ، ومن جهة أخرى
في لعب دورها مع الشبكات والجمعيات البيئية لالئتالف المغربي من أجل المناخ والتنمية المستدامة ومختلف المؤسسات والتنظيمات الوطنية والأفريقية والدولية التي تنشط بها، من أجل تحليل السياسات الدولية والعمومية والترابية بطريقة موضوعية ومحايدة واحترافية، وتقديم الإقتراحات والحوار والترافع من اجل نموذج جديد مستدام بوجه إنساني. 
ويجمع المؤتمر في هذه  الدورة  بمراكش حوالي 200 مؤتمر ومؤتمرة يمثلون فروع الجمعية الأربعين ، بمختلف أنحاء تراب المملكة، من أجل تقوية الآليات والمقاربات الجديدة التي طورتها الجمعية والعمل 
المندمج من تأطير ومشاريع محلية للقرب وتاثيرها على القرارات الكبرى مع الشركاء وطنيا وترابيا ودوليا.