السبت 30 مايو 2020
مجتمع

"المرأة الاستقلالية" تنادي بضمان عدالة اجتماعية وتنمية جهوية، وهذه مطالبها..

"المرأة الاستقلالية" تنادي بضمان عدالة اجتماعية وتنمية جهوية، وهذه مطالبها.. جانب من الندوة

نظمت منظمة المرأة الاستقلالية، فرع أكدال الرياض/ الرباط، يوم الخميس 20 فبراير 2020، ندوة بعنوان "العدالة الاجتماعية وتحديات التنمية الجهوية"، وذلك في إطار تخليد اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية. وتهدف هذه الندوة، حسب بلاغ توصلت "أنفاس بريس" بنسخة منه، إلى "ترسيخ العدالة الاجتماعية والتأكيد على ضرورة اعتماد مؤشرات التنمية الدولية"، في أفق "تكريس عدالة تضمن الحقوق الأساسية للمواطن في ظل الحرية والديمقراطية والإنصاف وتكافؤ الفرص".

 

وتركزت أشغال الندوة حول محاور "العدالة الاجتماعية ومقاربة النوع"، "العدالة الاجتماعية في ظل اقتصاد الريع ومؤشرات التنمية"، فضلا عن مواضيع تتعلق بـ "الحماية الاجتماعية، من تغطية صحية وتعليم وسكن وشغل وتماسك اجتماعي وتعزيز الطبقة الوسطى باعتبارها صمام الأمان لضمان الاستقرار والأمن في مجتمع حر ديمقراطي يضمن مقومات المواطنة الكاملة والكرامة الإنسانية  والحد من اتساع الفوارق الاجتماعية والترابية".

 

 

ومن بين التوصيات التي خلصت إليها الندوة: المطالبة بـ "اعتماد نموذج تنموي يرتكز على آليات منصفة وسياسات عمومية للحد من الفوارق الاجتماعية ومحاربة الفقر والهشاشة"، و"تكريس المواطنة الكاملة بإقرار المساواة والقطع مع كل أشكال التمييز ضد المرأة"، و"النهوض بالطبقة الوسطى باعتبارها رافعة للتنمية وضامنة للاستقرار والتماسك الاجتماعيين، وتعميم التغطية الصحية وتسهيل ولوج الجميع للخدمات الأساسية في إطار الكرامة والإنصاف، وتوفير الحماية الاجتماعية".

 

هذا وطالب منظمو الندوة بضرورة "تشجيع الاستثمار في الاقتصاد الصحي والاقتصاد الأخضر والاقتصاد الفردي، ومراجعة التدابير التحفيزية للمقاولات من أجل تعزيز الاستثمار على المدى الطويل"؛ علاوة على الإقرار بالعمل على "تفعيل التوصيات الصادرة عن منظمة العمل الدولية بخلق عالم شغل بدون عنف وبدون تحرش، ومواجهة التحديات الكبرى من قبيل التحولات الإيكولوجية، ورقمنة الاقتصاد والذكاء الاصطناعي".