الجمعة 3 يوليو 2020
رياضة

هيجان جماهير القرش المسفيوي، والساكنة تطالب بفتح تحقيق

هيجان جماهير القرش المسفيوي، والساكنة تطالب بفتح تحقيق السيارات كان لها النصيب الأكبر من هيجان جماهبر أولمبيك أسفي

مباشرة بعد أن أعلنت صافرة الحكم توقيت مباراة أولمبيك أسفي واتحاد جدة السعودي بهزيمة القرش المسفيوي على أرضية ملعب المسيرة بـ 1 مقابل 0، انتفضت جماهير أسفي لتعلن عن انطلاق شرارة الاعتداء والتهجم بالعنف على كل ما يتحرك خارج الملعب وبالشوارع المحاذية لملعب المسيرة .

 

وفي اتصال لبعض المواطنين، بجريدة "أنفاس بريس"، استنكر هؤلاء سلوك جماهير فريق القرش المسفيوي التي "استعملت الحجارة لتكسير عشرات السيارات كانت متوقفة بالشوارع المحاذية لملعب المسيرة".

 

وأكدت المصادر أن "أمواجا من جمهور الكرة، حولت شوارع أسفي إلى حرب عصابات، وخلقوا هلعا في نفوس المواطنين الأبرياء الذين قدر لهم أن يتواجدوا صدفة بسياراتهم بالقرب من موقعة الحجارة التي كسرت فيها عشرات السيارات والممتلكات وواجهات بعض المؤسسات". وعلمت "أنفاس بريس" أن مركبات وسيارات الشرطة قد "تعرضت بدورها للقذف بالحجارة". وقد تمكنت عناصر الشرطة "من اعتقال عدد مهم من المخربين للسيارات والممتلكات، ووضعوا تحت تدابير الحراسة النظرية".

 

وأفادت بعض المصادر بأن "شرارة العنف والقذف بالحجارة انطلقت من خارج الملعب بسبب الهزيمة التي لم تتقبلها جماهير القرش المسفيوي"؛ فضلا عن "غضب الجماهير التي حصلت على تذاكر 30,00 درهم من السوق السوداء بمبلغ 100 درهم ولم تتمكن من الولوج لمدرجات ملعب المسيرة وظلت مرابضة خارج أسواره".

 

في نفس السياق أكد مواطن من مدينة أسفي بأن "امرأة حامل قد تكون تعرضت للإجهاض بعد أن تعرضت سيارة زوجها لوابل من الحجارة بشكل مفاجئ، حيث تم نقلها إلى مستعجلات مستشفى محمد الخامس". وأضاف بأن ساحة "مفوضية الشرطة تحولت إلى ملجأ للمواطنين الذين تضررت ممتلكاتهم جراء هجوم جماهير الكرة لتقديم شكايتهم".

 

واستغرب نفس المتحدث "لسلوك جماهير القرش المسفيوي التي حولت شوارع أسفي لحرب عشوائية بالحجارة"؛ وطالب من الجهات المسؤولية والوصية "بضرورة فتح تحقيق عن الأسباب الحقيقية التي أججت عنف الجماهير ، ضد ممتلكات وسلامة وأمن المواطنين".