الأربعاء 26 فبراير 2020
مجتمع

انطلاق مشروع "المساواة  غايتنا"..  يخلق الحدث بافورار/ بني ملال (مع الفيديو)   

انطلاق مشروع "المساواة  غايتنا"..  يخلق الحدث بافورار/ بني ملال (مع الفيديو)    سمية لمراني، رئيسة الائتلاف المدني من أجل الدفاع عن حقوق النساء، ومشهد من اللقاء

التأمت مجموعة من المؤسسات بجهة بني ملال خنيفرة،  متمثلة في الهيئات المنتخبة و جمعيات و منظمات المجتمع المدني  في يوم دراسي نظمته جمعية "الانطلاقة للتنمية والبيئة والثقافة" بمركز تقوية قدرات الشباب بأفورار، وذلك يوم الخميس 13 فبراير 2020 ؛  حيث خصص لمشروع " المساواة غايتنا" الذي يهدف إلى تقوية قدرات الفاعلين و الفاعلات في النهوض بالمساواة بين الجنسين، والعمل على تعزيز التواصل و التنسيق بين مختلف المتدخلين في هذا المجال من خلال خلق فضاءات للنقاش و التشاور حول قضايا المساواة و سبل الحد من العنف المبني على النوع. 
و يأتي  تنظيم هذا اليوم الدراسي، الذي واكبت اشغاله  "أنفاس بريس"، في إطار تنفيذ أنشطة المشروع المذكور " المساواة غايتنا" الذي تنجزه جمعية "الانطلاقة للتنمية و البيئة و الثقافة" بأفورار بشراكة مع المعهد المغربي للتنمية المحلية و بدعم من هيئة الامم المتحدة للمرأة ، والذي يراهن على  مساهمة و تعبئة الرجال وخاصة منهم الشباب في تكثيف الوقاية من العنف الممارس على النساء، و النهوض بالمساواة بين الجنسين بجهة بني ملال خنيفرة ، من خلال تكريس تنمية الوعي الإيجابي والمساواة بين الجنسين و تعبئة و إشراك مختلف الفاعلين المؤسساتيين بجهة بني ملال خنيفرة للحد من جميع أشكال العنف و الإقصاء الممارس على النساء .
 
وقد  أبرزت ورقة  امشروع " المساواة غايتتا "، بأن  البيئة الاجتماعية والسياسيةوالقانونية تتسم بانعدام متجذرللمساواة وراسخ بين الرجل والمرأة إذ يعتبرالعنف أحد أسوأ أشكال التمييز بين الجنسين ؛ا رغم التغييرات التي  طرأت على العلاقات الاجتناعية في سياق التحديث الاقتصادي والاجتماعي الذي شهده المغرب؛ بحيث ظل العنف  ظاهرة عابرة لكل الفضاءات وهو ما يجعلها صفة سلوكية مشينة اساسها التمييز المبني على النوع ؛ الشيء الذي يؤدي الى عدم النهوض بوضعية المرأة  كإنسان كامل المواطنة والحقوق؛إ وهذا ما كشفت عنه نتائج البحث الذي أنجز على مستوى الجهات 12 المملكة ;خلال الفترة بين 2 يناير و10مارس 2019 في بنت أن  معدل انتشار العنف ضد النساء في الوسط الحضري يصل إلى 55،8%مقابل 51،6%بالمجال القروي 
وفي نفس السياق أوضح  رئيس الجمعية المنظمة لليوم الدراسي  اوعلا اولعيد بانه رغم التنصيص على المساواة في تمتيع  المواطتين بكافة الحقوق ؛ فإنه يسجل استمرار مظاهر اللامساواة والتمييز بين الجنسين وذكر منها  على سبيل المثال ضعف التمثيلية النسائية في مراكز القرار ؛وضعف نسبة ولوج المرأة لسوق الشغل؛ وسيادة  العقلية الذكورية ؛التمييز في التعويضات العائلية على مستوى صناديق التقاعد الخ