الاثنين 17 فبراير 2020
رياضة

محمد الروحلي: ما تقرر بخصوص شغب الملاعب ظل حبرا على ورق

محمد الروحلي: ما تقرر بخصوص شغب الملاعب ظل حبرا على ورق محمد الروحلي

من يتحمل مسؤولية الأحداث الخطيرة التي اندلعت بعد نهاية مباراة الجيش الملكي والرجاء البيضاوي مساء يوم الأربعاء 12 فبراير 2020؟

 

حسب العديد من الأفراد الذين عاشوا ليلة الرعب في الطرق المؤدية من تمارة إلى مدينة الدار البيضاء، فإن أخطاء في التنظيم وطريقة السماح بخروج المشجعين في وقت واحد، ساهمت في اندلاع شرارة المواجهة الدامية.

 

الصور والفيديوهات المنتشرة بمواقع التواصل الاجتماعي، أظهرت جانبا كبيرا من الأحداث والصعوبة التي لقيها رجال الأمن للحد من امتداداتها، الأكيد أن هناك أخطاء ارتكبت، وهناك أيضا مسؤوليات في كل ما حدث من أحداث عنف مؤسفة، ذهب ضحيتها العديد من الأفراد سواء ممن كانوا بالملعب، أو من قادتهم الظروف في الموعد والمكان والساعة الخطأ.

 

نعود للحديث مرة أخرى عن ضرورة اتخاذ إجراءات امنية  استباقية، وتطبيق كل الإجراءات التي سبق إقرارها خلال اجتماعات رسمية سابقة، بحضور قطاعات حكومية بمقر وزارة الداخلية، والتي بقي جزء مهم منها حبرا على ورق.

 

المؤكد أن هناك تساهلا على جميع المستويات التنظيمية والأمنية، وهناك أخطاء فادحة في طريقة السماح بخروج الجمهور، لكن الحلول تبدو منعدمة، وكان هناك عجز مسلم به في تدبير هذا الجانب، وتسليم بالأمر الواقع.

 

صحيح أن الرياضة وكرة القدم على وجه الخصوص تؤدي ضريبة الكثير من الأعطاب التي يعرفها المجتمع، لكن من المفروض التدخل لوضع حد لكل هذا التسيب والفوضى والعنف الذي يرافق المباريات الرياضية، فالحفاظ على الأمن والنظام العام واجبات لا يمكن التسامح فيها، حتى ولو تطلب الأمر اتخاذ إجراءات قاسية.

 

ننتظر فتح تحقيق في أحداث مساء الأربعاء الأسود، ومن تم اتخاذ عقوبات وتطبيق إجراءات تحفظ سلامة المواطن وحماية الممتلكات الخاصة والعامة.

 

- محمد الروحلي، صحافي ومحلل رياضي