الخميس 4 يونيو 2020
مجتمع

هذه دواعي شرف انتساب الشباب إلى مهنة "المخازنية" في ثوبها العصري

هذه دواعي شرف انتساب الشباب إلى مهنة "المخازنية" في ثوبها العصري تغير أوضاع جهاز القوات المساعدة فتح شهية الشباب للانتساب إلية (صورة من الأرشيف)

مع قرب انطلاق مباريات الالتحاق بمرتكز تكوين موظفي جهاز القوات المساعدة، ازدادت وتيرة اهتمام الشباب المغربي بالإبحار في البحث عن كل ما يرتبط بسلك "المخازنية"؛ ذلك لأن الانتماء والانتساب لجهاز القوات المساعدة لم يعد يخيف العديد من الشباب، كما كان عليه الأمر في ما مضى، خاصة في العقود الأخيرة من القرن الماضي؛ لأن العديد من العائلات كانت تشجع أبناءها (آنذاك) للالتحاق بمهن ووظائف أخرى بعيدة عن وظائف المخزن..

 

اليوم، ومنذ بداية العهد الجديد (بداية القرن الحالي) صارت المهن والوظائف المخزنية تفتح شهية العديد من الشباب (ذكورا وإناثا)؛ وذلك بسبب تغير أوضاع جهاز القوات المساعدة والتحولات التي عرفها هذا الجهاز الأمني منذ مجيء محمد السادس للحكم، وبالخصوص  التغييرات المؤسساتية والتشريعية والمالية التي مست جهاز" المخازية بمقتضى ظهير ملكي جديد. فانتماء الشباب إلى سلك "المخازنية" لم يعد يطبعه التردد، بل بالعكس تماما أضحى امتيازا بالنسبة للكثيرين، ويكفي معاينة الحضور اللافت للمخازنية داخل وحول القصور الملكية، والذي يؤكد الثقة الملكية التي أضحى يحظى بها هذا الجهاز، الذي يضطلع بمهمة حماية أمن المواطنين، ومؤسسات البلاد.

 

وقد خضع جهاز "المخازنية" للتحديث والعصرنة من خلال إدخال تجهيزات حديثة في عمل عناصر القوات المساعدة، إلى جانب إعادة تقييم مستوى موظفي الجهاز على مستوى التكوين، وعلى مستوى الشروط السوسيو-مهنية.

 

"مخازني" اليوم إذا مختلف عن مخازني الأمس، فهو يعد تجسيدا واضحا للقرب، كطريقة للعمل تضمن الحضور الدائم للدولة وفعالية الأداء. إن له دور أساسي في تقوية السلطة العمومية.

 

إن الصفات الحالية التي يتمتع بها جهاز القوات المساعدة تظهر أهميته ضمن رقعة الشطرنج الأمنية والاجتماعية في البلاد، لذلك فإن اختيار الانخراط في صفوف سلك "المخازنية" هو قرار رجل شجاع يدرك أهمية وضع نفسه في خدمة المواطنين وخدمة استقرار البلاد.