الثلاثاء 7 إبريل 2020
مجتمع

المسارب التي "يتسلل" منها "القرقوبي" في طريقه من الجزائر إلى المغرب

المسارب التي "يتسلل" منها "القرقوبي" في طريقه من الجزائر إلى المغرب

أزيد من 80 في المائة من حجم «القرقوبي» المروج بالمغرب مصدره الجزائر. وتظهر الخريطة أن القرقوبي الجزائري يتم تهريبه من البوابة الشرقية للمغرب قاصدا ثلاث وجهات حضرية كبرى، ألا وهي الرباط والدار البيضاء ومراكش.

 

لماذا هذه المدن؟

 

إن الرباط تعد محط جذب لإغراق المغرب بالقرقوبي بحكم أنها الحاضنة لمحطة الحافلات القادمة من وجدة، وبالتالي يتم إيصال البضاعة برا إلى «القامرة» بالرباط لتأخذ طريقا آخر نحو مدن داخلية. أما الدار البيضاء فيعود التركيز عليها بحكم ثقلها الديمغرافي، فيما تبقى مراكش واجهة لعصابات ترويج القرقوبي كبوابة لتسويقه نحو جنوب المملكة.

 

 

ومعلوم أن الجزائر تسعى، من ضمن مخططاتها الأخرى، إلى إغراق المغرب بـ "القرقوبي"، هذا "الوباء" السام الذي ينخر أجساد الشباب، والذي ينتشر بسرعة وبشكل مهول، بسبب سعره المنخفض (من 10 إلى 40 درهم للقرص)؛ فهي (أي الجزائر) تمول وتغذي وتبحث دائما عن مسارب لتهجير "قرقوبها السام" إلى المغرب.

 

وتظل الجهة الشرقية للمغرب، بالنسبة للجزائر، تشكل، العتبة الأساس لهذا التهريب بإيوائها شبكات للوسطاء بين الممونين المقيمين بالجزائر.