الخميس 9 يوليو 2020
سياسة

ميمتي راني تكويت.. برلمانية البيجيدي سمحات في قنديل الزيت ولبسات فولار شانيل بلا توقيت !

ميمتي راني تكويت.. برلمانية البيجيدي سمحات في قنديل الزيت ولبسات فولار شانيل بلا توقيت ! كريمة أفيلال برلمانية البيجيدي في الغرفة الثانية
"أن تنتمي لدائرة نساء البيجيدي الراقيات يجب ما يجب، يجب الولوج لدكان الساسة والأساسْ، يجب تغيير أفرشة غرفة النوم والنعاسْ، وطريق الأكل والشرب على المقاسْ، ويجب التبضع من أرقى متاجر الموضة واللباسْ، وتتعطري بنكهة عطر لاس بالماسْ، وتتزيني بقطع الذهب والزمرد أمام الناسْ".
هكذا وصف صديقي الفنان صورة برلمانية من حزب البيجيدي وهي تضع فوق رأسها قطعة ثوب (فولار) من نوع ماركة "شانيل" سليل دار العطور والماكياج الفرنسية والأكسيسوارات النسائية.
واستحقت بذلك مطلع قصيدة جادت بها قريحة الفنان يقول فيها: (باسم الله نبدا لحديثْ/ وعلى النبي صليتْ/ البرلمانية مولات البيتْ/ سمحات في قنديل الزيتْ/ ولبسات شانيل بلا توقيتْ/ ميمتي راني تكويتْ)
لكليان تاع "شانيل" أكدوا بأن ثمن قطعة فولار واحد من ماركة "شانيل" يصل إلى 9000,00 درهم، أي ما يعادل أجر 5 عمال يشتغلون في شركات المناولة 12 ساعة بالتناوب ليل نهار دون تغطية صحية؟ وحقيبة اليد التي تتعدى 6 ملايين سم، والحذاء الجلدي المعطر بالكوك، وقنينة عطر "شانيل" التي لا يلمسها إلا البرلمانيون والبرلمانيات من طينتكم (ن).
بالله عليك سيدتي هل فكرت جيدا قبل شراء هذا "الزيف ـ الفولار" بثمن قد يصل الى 180 ألف ريال؟ وكل مستلزمات "شانيل"، واستحضرت فقراء الوطن ومشرديه الذين ينتظرون منك ومن فريقك البرلماني الأصولي أن يترافع عن حقهم في العيش الكريم وضمان مرفق عمومي يقيهم شر قر "الليالي حياني" وزمهرير شتاء هذا الفصل المتمرد بأمراضه ؟
ماركة "شانيل" أسقطت أقنعتكن الكاذبة، ووضعتكن في خانة البرجوازية "المتعفنة" التي تقتات من ريع السياسة والبرلمان ، لأنكن تتشبتن بالدفاع عن معشاتكن وامتيازاتكن من أجل "الشانيل" سليل دار العطور والماكياج الفرنسية والأكسيسوارات النسائية، والبحث عن المتعة التي حرمتن منها يوم كان الصقور يقتاتون على صحون البيصارة والزيت وكسرة خبز الشعير..أما اليوم سبحان مبدل الأحوال.
آه، لقد تذكرت سيدتي البرلمانية أن "شانيل" الذي تدفعين فيه مبلغ 180 ألف ريال ( بالطبع لن تكفيك أربع قطع مختلفة الألوان المتانسقة والمتناغمة مع الحذاء والزي أمام الإخوة البرلمانيين) يقابله في مغربنا العميق الذي أنتمي إليه "زيف حياتي" الذي كانت تشتري منه الوالدة نصف متر (5,00 دراهم)، لتضعه على شعر رأسها المخضب بالحناء والورد والريحان، وبعد الاستحمام تغيره بقطعة "لقطيب" التقليدي الجميل (60,00 درهم في أحسن الأحوال) فتبدو أمامنا كأميرة ساحرة تحكم خارج قبة البرلمان لترعى قيم الوطن.