الأحد 29 مارس 2020
خارج الحدود

كاتب فرنسي يكشف فظاعات عنف الشرطة الفرنسية الممارس على احتجاجات "السترات الصفراء"

كاتب فرنسي يكشف فظاعات عنف الشرطة الفرنسية الممارس على احتجاجات "السترات الصفراء" البوليس الفرنسي في مواجهة عنيفة مع احتجاجات حركة السترات الصفراء (أرشيف)

نشر موقع  Konbini Newsالفرنسي ربورتاج استعرض فيه تاريخ عنف الشرطة الفرنسية، بدءا من أحداث ماي 1968، مستعينة بالكاتب والصحافي موريس راجسفوس، الذي قلب صفحات نادرة من تاريخ عنف الشرطة الفرنسية بالأمس، قبل مقارنتها بالعنف الممارس حاليا من طرف الشرطة الفرنسية ضد احتجاجات حركة السترات الصفراء.

 

واستعرض الموقع رأي موريس راجسفوس، الذي ذهب إلى أن هناك تطور في تعاطي الشرطة الفرنسية مع المحتجين من خلال لجوئها المفرط إلى استعمال السلاح، وبنادق الكرات الوامضة، القنابل المسيلة للدموع الفورية.

 

وفي نفس السياق سجل الصحافي دافيد ديفريسن أن العنف الذي مارسته الشرطة الفرنسية خلال 20 سنة يعادل ما ارتكبته خلال عام واحد في تدخلاتها لمواجهة احتجاجات حركة السترات الصفراء، والتي تسببت في 319 إصابة على مستوى الرأس، 18 إصابة في اليد، 870 متابعة، وقتيلين.

 

وذكر الموقع الفرنسي أن الاحتجاج بفرنسا أصبح خطيرا للغاية، حيث يمكن الحديث عن وجود استراتيجية للتوتر والتخويف، وإحباط المتظاهرين من قبل حكومة ماكرون التي مازالت تصر على التصريح بأنه ليس هناك عنف ضد المتظاهرين، وهو الأمر الذي حاول الموقع الفرنسي تكذيبه بالصور والفيديوهات التي توثق عنف الشرطة الفرنسية.

 

وقال الكاتب والصحافي موريس راجسفوس، إن العنف الذي يرتكب من طرف المتظاهرين في صفوف حركة السترات الصفراء ضد رجال الشرطة جاء جوابا على عنف الشرطة الفرنسية؛ مضيفا بأن متظاهري حركة السترات الصفراء ليسوا يساريين، بل مجرد محتجين قرروا الخروج من الطابع الكلاسيكي للاحتجاج؛ متهما الشرطة الفرنسية بالوقوف وراء لجوئهم أحيانا إلى العنف من خلال لجوئها المفرط إلى استعمال العنف والقوة في مواجهة حركة السترات الصفراء.