الاثنين 24 فبراير 2020
منوعات

تاريخ حروب الفيروسات القاتلة للبشر.. وهذه أخطرها

تاريخ حروب الفيروسات القاتلة للبشر.. وهذه أخطرها فيروس كورونا الجديد شبح فتاك يهدد العالم

انتشرت في الفترة من 2010 ولغاية العام 2020، العديد من الأوبئة، كان أبرزها أنواع جديدة من الإنفلونزا، مثل كورونا الشرق الأوسط وإنفلونزا الخنازير، وسبقهما في العقد السابق إنفلونزا الطيور واليوم كورونا الجديد الذي ظهر مؤخرا في الصين. ولعل من أكثر الأوبئة خطورة هو فيروس إيبولا، الذي انتشر في عدد من الدول الأفريقية، وفيروس زيكا الذي انتشر في أميركا الجنوبية. وقبل العام 2009، ظهر إنفلونزا الطيور سنة 2003 وتسبب بوفاة حوالي 400 شخص، وسبقه فيروس سارس سنة 2002 الذي أدى إلى وفاة 800 شخص في العالم. وفي ما يلي أخطر هذه الفيروسات القاتلة للبشر...

 

إنفلونز الخنازير:

وهو فيروس يعرف ب"إتش 1 إن 1" (H1N1) ظهر في العام 2009، وقد اكتشف أولا في المكسيك في أبريل من ذات العام، قبل أن ينتشر في العديد من دول العالم، وهو من أكثر الفيروسات خطورة، لكونه يتمتع بقدرة تغير سريع، هربا من تكوين مضادات له في الأجسام التي يستهدفها، حيث يقوم الفيروس بتحوير نفسه بشكل طفيف كل عامين إلى 3 أعوام.

 

إنفلونزا الطيور:

فيروس ظهر سنة 2003 وتسبب بوفاة حوالي 400 شخص، وسبقه فيروس سارس سنة 2002، الذي أدى إلى وفاة 800 شخص في العالم.

 

وباء أيبولا القاتل:

ظهر في ديسمبر 2013، توفي طفل صغير يدعى إميل أومونو في قرية ميليانو، في غينيا، واكتسبت وفاته أهمية أكبر بكثير عندما تم تسمية إميل على أنه المريض الأول لما عرف لاحقا بأسوأ انتشار للإيبولا في التاريخ. وانتشر بسرعة عبر غينيا، إلى ليبيريا وسيراليون المجاورتين، ليعرف بعدها باسم فاشية "فيروس إيبولا في غرب أفريقيا"، الأمر الذي كاد يتسبب بانهيار اقتصادات البلدان الثلاثة، وخلال ذلك العام، توفي حوالي 6000 شخص جراء الفيروس. ليعود مجددا ليضرب مجدد في العام 2018، وهذه المرة في جمهورية الكونغو الديمقراطية حيث فقد أكثر من 2200 شخص حياتهم، من بين حوالي 3300 إصابة تم تأكيدها.

 

فيروس زيكا:

يعتبر زيكا ليس فيروسا قاتلا، لكن بالرغم من تحديد الفيروس والحمى الناجمة عنه مرضا وبائيا،  إلى ان له علاقة بالتشوه الخلقي عند الأطفال حديثي الولادة، وهي الحالة التي صارت تعرف باسم "صغر الرأس"، التي تنجم عن طريق انتقال العدوى من الأم الحامل إلى الجنين. وتفشى الفيروس مرتين في العقد الماضي، الأولى في بولينيزيا الفرنسية في العام 2013، والثانية في البرازيل عام 2015، وفي عام 2016، تم الإعلان أنه لا يوجد علاج أو تطعيم وقائي ضد فيروس زيكا، الذي ينتشر بواسطة بعوضة الحمى الصفراء. وفي مرحلة تفشي المرض في المرة الثانية، بدأ انتشار فيروس زيكا في أبريل من العام 2015، وفي أوائل العام 2016 وصل انتشار الفيروس لأعلى مستوياته في تاريخ الأميركيتين، حيث انتقل بعد ذلك لبلدان أخرى من أميركا الجنوبية وأميركا الوسطى ومنطقة البحر الكاريبي، وفي 1 فبراير 2016، أعلنت منظمة الصحة العالمية حالة الطوارئ على المستوى العالمي بسبب هذا الفيروس.

 

فيروس كورونا:

في العام 2012، ظهر فيروس كورونا، الذي صار يعرف باسم "متلازمة الشرق الأوسط التنفسية" أو "متلازمة الالتهاب الرئوي الحاد"، وأطلق عليه في بادئ الأمر اسم "فيروس كورونا الجديد"، تماما كما هو الحال مع فيروس ووهان الحالي في الصين. واعتبارا من يوليو 2015، أبلغ عن حالات الإصابة بفيروس كورونا المرتبط بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في أكثر من 21 دولة.

 

كورونا الجديد:

في 31 دجنبر 2019 تم الإبلاغ عن أول حالة مشتبه بها لمنظمة الصحة العالمية، بوصفها فيروس كورونا الجديد أو فيروس كورونا المستجد، الذي صار يعرف باسم (2019 -nCoV) وكان أول تفش للمرض في سوق هوانان للمأكولات البحرية في ووهان بمقاطعة هوبي في الصين، قبل أن ينتقل إلى بانكوك في تايلاند وطوكيو في اليابان وسول في كوريا الجنوبية، ثم في مدن بكين وشنغهاي وغوانغدونغ في البر الصيني، وهونغ كونغ وماكاو، وإيفرت، وفيتنام، وسنغافورة. وفي وقت لاحق أعلن عن إصابات بالفيروس في أستراليا وماليزيا وتايوان والولايات المتحدة وفرنسا، ومؤخرا أعلن عن حالة إصابة في كل من ألمانيا وسريلانكا وكمبوديا والإمارات العربية المتحدة.

وحتى الآن، تجاوز عدد المصابين بالفيروس كورونا (2019 -nCoV)، أكثر من 5974 شخصا، منهم 52 حالة خارج الصين، بينما أودى الفيروس بحياة 132 من الأشخاص...