السبت 29 فبراير 2020
سياسة

انفصاليو الريف يعودون إلى حقارتهم ويحرقون العلم الوطني

انفصاليو الريف يعودون إلى حقارتهم ويحرقون العلم الوطني تبا لكم.. الوطن لا تختزله "خرقة" ثوب، وإحراقها لا يعني إحراق الوطن

يعود انفصاليو الريف بباريس من جديد إلى عادتهم ورياضتهم المحببة، وهي نفث سمومهم ضد كل ما هو مغربي، وإهانة كل ما له علاقة بالرموز الوطنية.

 

تكرر مشهد إحراق العلم الوطني بباريس، وهو سيناريو أصبح مألوفا. لم يتوقف الأمر عند إحراق العلم المغربي في عاصمة ترمز إلى دولة "الاحتلال"، وبيننا وبينهم تاريخ من "الدم" و"الاغتيالات". فأن تصف وطن "الشهداء" و"المقاومين" و"الفدائيين" بكلمة "احتلال" فوق أرض نهبت خيرات المغرب بريفه وشرقه وشماله وغربه هو منتهى الشيزوفرينية. كما أن حرق العلم هو منتهى الحقارة والدونية، ولا نظن أي رجل عاقل يصفق على هذه "الحقارة".

 

 

أبناء الريف "الأحرار" لا يغدرون بوطنهم، حتى لو اختلفوا مع سياسته وأحزابه.. أبناء الريف ليسوا "خونة" و"جبناء" و"انفصاليين"... فالوطن لا تختزله "خرقة" ثوب، وإحراقها لا يعني إحراق الوطن.. الوطن هو التراب والهواء واللغة والعائلة والتاريخ والامتداد والهوية، لذا الريف هو مكون ترابي، قطعة صغيرة من "قلب" المغرب ليس إلا !!!