الجمعة 21 فبراير 2020
مجتمع

الرميد يكذب شبيبته حول انتماء المحامي في ملف الخيانة الزوجية لحزب "المصباح"

الرميد يكذب شبيبته حول انتماء المحامي في ملف الخيانة الزوجية لحزب "المصباح" مصطفى الرميد رفقة محمد الطاهري

لم تكد تمر 24 ساعة على نفي شبيبة حزب العدالة والتنمية لعضوية المحامي، محمد الطاهري، في ملف الخيانة الزوجية، حتى استطرد مصطفى الرميد، رئيس لجنة النزاهة والشفافية بحزب "المصباح"، بالقول إن المحامي وزير العدل والحريات، فيما سمي بحكومة الشباب الموازية، كان عضوا كامل العضوية، ولم تعد تربطه بالحزب أية علاقة منذ سنة 2015.

 

ومن خلال البحث الذي قامت به جريدة "أنفاس بريس"، فإن اختيار لجنة النزاهة والشفافية لم يكن اعتباطيا، إذ هي السنة التي انفجرت فيها قضية علاقة الأخ محمد بشريكته ليلى التي لم تكن تجاوزت ربيعها 19، بشاطئ عين الذئاب على حد قول هذه الأخيرة.

 

مصادر "أنفاس بريس"، كشفت أن زوجة المحامي والتي تشتغل محامية معه في هيأة الدار البيضاء، علمت بهذه العلاقة غير الشرعية، وأقامت الدنيا ولم تقعدها في وجه زوجها، وتدخل بعض زملائهما وأعضاء في حزب العدالة والتنمية لتهدئة الأمور، وهو ما جعل الزوجة تستجيب لهذه التدخلات، مقابل ضمانات ووعود من الزوج/ المحامي/ الوزير بقطع علاقته مع ليلى، لكن رغم سعي هؤلاء إلى إطفاء نار العلاقة الغرامية بين العشيقين، فإن الرماد سرعان ما تحول لجمر الشوق ونار الحب، ما نتج عنه إنجاب ليلى لطفلة في سنتها الأولى، ما زالت قضية النسب رائجة في المحكمة المختصة، طفلة تصر والدتها على أنها من صلب المحامي، والأخير ينكر ذلك، لكنه يعترف بأنه كان تحت تأثير الخمر عندما راودته ليلى عن نفسه، وضاجعته وهو فاقد للوعي، ولا يتذكر من ليلتها إلا وليلى ترتدي ملابس نوم مثيرة..