السبت 29 فبراير 2020
كتاب الرأي

المحجوب حدان: ما سر اللعنة التي سلطت على جامعة عبد المالك السعدي!؟

المحجوب حدان: ما سر اللعنة التي سلطت على جامعة عبد المالك السعدي!؟ المحجوب حدان
هل هي مجرد صدفة أن الجامعة التي ستعرف مناقشة أطروحة الدكتوراه حول خطاب بنكيران هي نفسها التي تعرف الآن فضيحة المال مقابل الماستر!؟
لا شك أن "إن" ضالعة في النازلتين وأن الضليعين في فرض المقربين وخلق المناصب العليا وفق المقاس يتحملون المسؤولية الكبرى.
يكفي التذكير بأن الإعلان عن تعيين رئيس هذه الجامعة خلال شهر مارس 2019 عرف ضجة كبرى بعد أن أعلن الناطق الرسمي باسم الحكومة السيد مصطفى الخلفي عن تعيين عميد كلية العلوم -التي تعرف اليوم فضيحة المال مقابل الماستر- رئيسا لجامعة عبد المالك السعدي ليتم نفي الخبر بعدها في بلاغ للمجلس الحكومي.
يكفي التذكير بأنه كما هو الشأن بالنسبة للتعيين في منصب الرئاسة الذي عرف ضجة لم يسلم بدوره التعيين في منصب عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية من تضارب للآراء بعد أن تفاجأ أساتذة وأطر نفس الكلية ببلاغ للمجلس الحكومي؛ تم الإعلان فيه عن تعيين المرشح الثاني بدلا من الأول (الأستاذ خرشيش)الذي اختارته اللجنة العلمية المكلفة تحت إشراف رئيس الجامعة.
والمضحك في هذا كله والذي لا يحتاج للتذكير هو أن هذه الجامعة هي عينها التي اتهم أحد عمداء كلياتها بسرقة معطف من سوق ممتاز.
لا شك أن تلك اللعنة التي سلطت على جامعة من جامعاتنا سببها الأساسي هي تلك الأشباح التي أتى بها سحرة ملتحون وأن جامعاتنا ليست في حاجة ماسة لمن ينظفها ويطرد تلك الأرواح الخبيثة من هيئاتها فحسب،بل في حاجة ماسة لإرادة عليا تبعد أولئك السحرة عن قطاع التعليم بكل أسلاكه.