الجمعة 21 فبراير 2020
مجتمع

لماذا أصبحت مدارس إقليم شيشاوة تحت رحمة اللصوص؟

لماذا أصبحت مدارس إقليم شيشاوة تحت رحمة اللصوص؟ بوعبيد الكراب، عامل إقليم شيشاوة لدى زيارة سابقة لمجموعة مدارس تنامرت
تعرضت مدرسة تقع ضمن مجموعة مدارس اجديدة بتراب جماعة انفيفة ضواحي امنتانوت، لسلسلة من السرقات يوم الإثنين 6 يناير 2020 حيث قام مجهولون بإقتحام المدرسة وسرقوا تجهيزاتها وتخريب مرافقها.
وتعيش الهيئة التربوية لعدد من المؤسسات التعليمية بإقليم شيشاوة منذ شهور تحت رحمة تعرّض أقسام مؤسساتها، في عدة مناطق، وكذلك مساكنها الادارية، التي تعرف من حين لآخر سرقات متكررة والتخريب مرافقها، بسبب غياب وسائل المراقبة لحمايتها.
واكد مسؤول بالأكاديمية الجهوية التربية والتكوين لجهة مراكش آسفي في تصريح ل"أنفاس بريس" هذه الوقائع التي تم تداولها عبر قنوات التواصل الإجتماعي من طرف رجال التعليم بالإقليم ، حيث باتت تأثيراتها تهدد السير العادي التعليمي، مشددين في تعليقاتهم على ضرورة إيجاد حلول عاجلة لتفادي تكرار مثل هذه السلوكات.
ومع توالي السرقات التي طالت مجموعة من المؤسسات التعليمية بإقليم شيشاوة الشاسع على مستوى جهة مر اكس آسفي، طالبت الأسرة التعليمية العاملة، الجهات المعنية بالتدخل العاجل لوضع حدّ لهذه الوضعية التي تعيت فسادا داخل حرمة المؤسسات التعليمية، على الأقل  بتعزيزها بحراس الأمن الخاص وبوسائل المراقبة وتقوية أسوارها.