الأربعاء 19 فبراير 2020
سياسة

عبد القادر سلامة: حزب "الحمامة" لا يهمه نجاح الحزب بقدر ما يهمه نجاح المغاربة

عبد القادر سلامة: حزب "الحمامة" لا يهمه نجاح الحزب بقدر ما يهمه نجاح المغاربة عبد القادر سلامة يشرف على تدشين فرع الحزب التابع لتراب إقليم جرسيف
بالموازاة مع المبادرة التجمعية التي أطلقها رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش (100 يوم 100 مدينة)، أشرف زوال أمس 05 يناير 2020 عضو المكتب السياسي والقيادي بجهة الشرق، عبد القادر سلامة على تدشين فرع للحزب بإحدى الجماعات القروية التابعة لتراب إقليم جرسيف، إحدى الجماعات التي تعيش على إيقاعات التهميش والإقصاء، تنزيلا، كما جاء في كلمته بالمناسبة، لتوجهات الحزب بالإنصات عن قرب إلى معاناة الساكنة، وإلى التشاور معها ومعرفة حاجياتها وتحديد آفاق التنمية بها، موضحا أن همَّ الحزب الوحيد ليس استعراض المفاهيم السياسية أو إلقاء الخطب، بل تجميع مقترحات وحلول شفافة يمكن الترافع عنها أمام صناع القرار على جميع المستويات.
وأضاف المنسق الإقليمي لحزب الحمامة، توفيق بالمامون، بالمناسبة، أن هذه المبادرة تؤكد مسعى الحزب في الإنصات والتواصل بامتياز، مؤكدا أن الحزب يتخذ جميع قراراته بناء على استشارة القواعد، إيمانا منه أن أهل الدار أدرى بخصوصيتها، وأن الحوار والنقاش العمومي هو الكفيل بإيجاد الحلول لكل المعيقات، وأن التنمية الحقيقية لا تتم بدون إشراك حقيقي للساكنة بمختلف فعالياتها وشرائحها.
وطرح "بالمامون" خلال مداخلته مجموعة من الأسئلة التي تهم جميع المشاكل الاجتماعية والاقتصادية والبنية التحتية للجماعة والإقليم، مطالبا جميع الشركاء إيجاد أجوبة مناسبة لها عن طريق إثراء النقاش واقتراح الحلول التي يمكن للحزب أن يستند عليها مستقبلا في النهوض بتنمية إقليم جرسيف وجماعة مزكيتام على الخصوص، موضحا أن التواصل مع المواطنين والمواطنات والبحث عن مشاكله ومحاولة إيجاد حلول لها هي مسؤولية جميع الأحزاب.
وعقب القيادي بالحزب وعضو المكتب السياسي، عبد القادر سلامة، موضحا أن المنهجية السياسية الجديدة هي سياسة جديدة ينهجها رئيس الحزب عزيز اخنوش اهتماما كبيرا، والمتمثلة في الانفتاح والحوار والجلوس مع سكان المدن والقرى والمداشر، للتواصل عن قرب مع المواطنين والإنصات إلى مختلف مشاكلهم بغية الخروج بتوصيات وحلول من شأنها الاستجابة لتطلعات جميع الفئات المجتمعية.
وأضاف "سلامة" الذي التزم بالتفاعل مع مشاكل ومطالب جماعة مزكيتام القروية في أجل أقصاه أسبوعين، أن أعضاء الحزب لا يهمهم نجاح الحزب بقدر ما يهمهم نجاح المغاربة، وهو ما تعكسه هذه المبادرات التواصلية.