الأحد 12 يوليو 2020
مجتمع

لبنى طريشة تكشف محن قطاع التكوين المهني بالأرقام

لبنى طريشة تكشف محن قطاع التكوين المهني بالأرقام لبنى طريشة

خلال حديثها  أمام لجنة المراقبة المالية بالبرلمان، تحدثت المديرة العامة للتكوين المهني، لبنى طريشة، عن العديد من الإكراهات التي يعاني منها قطاع التكوين المهني، وفي مقدمتها خصاص العنصر البشري المرتبط بالمكونين، وأعطت رقما مهولا يتشكل في خصاص 2000 مكون، بحيث أن النقص يشمل 500 مكون في مجال اللغات. 

 

وقالت طريشة "إننا وضعنا استراتيجية عمل جديدة في أفق سنة 2024، الغاية منها تحقيق مجموعة من الأهداف الإيجابية، وفي مقدمة هذه الأهداف التقليص من عدد المستفيدين من التكوين، وذلك بهدف أن تتم عملية التكوين بجودة عالية وفعالية كبيرة، بحيث أن القسم في صورته المثالية لا يجب أن يتجاوز عدد الطلبة به 24 طالبا، بل أقل من ذلك. وبهذا فإننا سنعمل على تقليص العدد من 550 ألف مستفيد إلى 320 ألف".

 

وفي سياق حديثها، عن المداخيل المادية للتكوين المهني أضافت طريشة قائلة "إن ميزانية التكوين المهني تعاني من نقص مهول، وذلك في غياب الدعم المادي اللازم لهذه المؤسسة، وتبقى رسوم الطلبة التي يؤدونها قبل دخولهم مراكز التكوين لا تحقق كل مطالب الإدارة العامة للتكوين المهني، فالرسوم التي تتجسد في مبلغي 400 درهم و950 درهم، لا تحقق في مجملها الميزانية المالية القادرة على تحقيق متطلبات البرامج العامة المسطرة".

 

وتحدثت المديرة العامة للتكوين المهني وإنعاش الشغل عن القوافل التي تخصص للتكوين بالعالم القروي، وقالت "إن إدارة التكوين المهني تتوفر حاليا 24 قافلة خاصة بالتكوين المهني بالعالم القروي، لكن هناك من يسعى لاستغلالها انتخابيا، وهذا أمر مؤسف، بحيث أن تداخل الخدمات العمومية والمسارات الانتخابية شيء لا يحقق الأهداف النبيلة المتوخاة من برامج التكوين المهني بالعالم القروي، وبالرغم من هذه الإكراهات، فالإدارة المركزية تواصل الاجتهاد من أجل إضافة قوافل أخرى للتكوين المهني بالعالم القروي، والتي ستصبح 30 قافلة في أفق المستقبل القريب".