الثلاثاء 26 مايو 2020
اقتصاد

الحياة تعود لمشروع النهضة ببوزنيقة.. فهل سيكون وفق طموحات المستفيدين منه؟

الحياة تعود لمشروع النهضة ببوزنيقة.. فهل سيكون وفق طموحات المستفيدين منه؟ جانب من مشروع النهضة ببوزنيقة

اعتبر المستفيدون من مشروع النهضة ببوزنيقة استئناف الأشغال بالمشروع بمثابة عودة الروح إليه، بعدما كانت نسبة كبيرة منهم فقدت الآمال في استئناف الأشغال به. فبفضل نضالاتهم المتكررة عبر عشرات الوقفات الاحتجاجية والمراسلات لكل الجهات المسؤولة، وصلوا إلى حلول فتحت آمالا جديدة في وجوههم بدعم السلطات الإقليمية ورجال القضاء بمحكمة بنسليمان.

 

هكذا عاد حلمهم ليصبح حقيقة، ونجح المنعش العقاري في تجاوز الأزمات المادية التي اجتازها لما يفوق سنتين، وتوفق في جلب مستثمر آخر ليكون شريكه في هذا المشروع؛ وعادت الأشغال لتشمل مختلف البنايات بمشروع النهضة.

 

وبعودة استئناف هذه الأشغال هدأت محن المستفيدين من هذا المشروع، والذين يفوق عددهم 800 مستفيد. ليبقى أملهم الحالي هو استكمال الأشغال والاستفادة من سكن يشكل لهم هدفا أساسيا في حياتهم الخاصة.

 

وبالرغم من هذه التحولات الإيجابية، فإن المستفيدين من هذا المشروع يتساءلون باستمرار: هل سيكون مشروع النهضة ببوزنيقة وفق ما نطمح إليه من جودة في البناء وهندسة معمارية عصرية ومرافق تستجيب لمتطلباتنا؟