الاثنين 24 فبراير 2020
مجتمع

في ظرف 20 سنة.. مؤسسات التعليم الخصوصي اكتسحت القطاع بهذه النسبة المئوية

في ظرف 20 سنة.. مؤسسات التعليم الخصوصي اكتسحت القطاع بهذه النسبة المئوية مؤسسات التعليم الخصوصي تتزايد سنويا بشكل مثير

وفق أرقام دقيقة من لدن وزارة التعليم، فإن التعليم الخصوصي بالمغرب تضاعف عدد مؤسساته لثلاث مرات.. ووفق إحصائيات رسمية بين سنة 2000 و2018، فإن عدد مؤسسات التعليم الخصوصي انتقل من 1446 مؤسسة إلى 5826. وارتفع عدد التلاميذ من 224 ألف تلميذ و575 إلى مليون تلميذ و 15ألف. بينما ارتفع عدد الأساتذة من 18 ألف أستاذ وأستاذة إلى 71 ألف و194.

 

وبالرجوع إلى العديد من الأمور التي يخفيها واقع التعليم الخصوصي بالمغرب، فإن الاستثمار لم بعد يقتصر على نخب من رجال التعليم على غرار ما كان حاضرا خلال تجربته الأولى بعد استقلال المغرب، وإنما أصبح مصدرا للاستثمار من طرف مستثمرين لا علاقة لهم بميدان التعليم، وهو ما يعرف في الوسط المغربي بـ "اصحاب الشكارة".

 

ومن الظواهر الأخرى المثيرة بالتعليم الخصوصي، اعتماد العديد من المؤسسات على أساتذة ينقصهم التكوين اللازم من جهة، ويتم منحهم رواتب هزيلة من جهة أخرى. وهذه السمة تشمل نسبة كبيرة من مؤسسات التعليم الخصوصي بكل تراب المملكة. ومن الحالات الأخرى التي تركت جدلا في أوساط المغربية خلال فترة الدخول المدرسي للسنة الحالية، الزيادة المهولة في واجبات رسوم التسجيل والتأمين.

 

إلى ذلك، فإن نقاشا موسعا يتم حاليا على صعيد وزارة التعليم من أجل إيجاد صيغ تحد من عملية التجاوزات المبالغ فيها على واجهة الواجبات المالية التي تميز العديد من المؤسسات التعليمية للقطاع الخصوصي.