الأربعاء 19 فبراير 2020
مجتمع

برنامج "100 يوم 100 مدينة" يصل مدينة جرسيف

برنامج "100 يوم 100 مدينة" يصل مدينة جرسيف من أجواء اللقاء

واصل حزب التجمع الوطني للأحرار، يوم 21 دجنبر 2019، تنزيل برنامجه "100 يوم 100 مدينة"، الذي أطلقه رئيس الحزب، عزيز أخنوش من مدينة دمنات. إذ شهدت مدينة جرسيف تنظيم محطة أخرى من هذا البرنامج، بمشاركة قيادات حزبية، مركزيا وجهويا ومحليا، إلى جانب عدد من المنتخبين وساكنة المدينة وعدد من الضيوف المنتمين لحساسيات حزبية أخرى أاعتبروا ضيوفا استثنائيين لهذا اليوم، بالإضافة إلى تشكيلة من مغاربة العالم مثلهم مكتب باريس بفرنسا في شخص القيادية رشيدة هبري وإدريس أعراب.

 

وأُعطيت انطلاقة هذا اللقاء التواصلي مع مناضلي وساكنة مدينة جرسيف بكلمة للمنسق الإقليمي للحزب بجرسيف الدكتور توفيق بالمامون، رحب من خلالها بأعضاء المكتب السياسي للحزب وبقيادات التجمع على المستوى الجهوي والمحلي، قبل أن يضع الجميع في سياق وحيثيات تنظيم هذا اليوم (21) من الأيام المائة.

 

 

عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، والمنسق الجهوي للحزب بجهة الشرق الوزير السابق محمد أوجار، أكد على أن هذا "اللقاء يدخل في إطار تنفيذ برنامج "100 يوم 100 مدينة"، الذي أطلقه رئيس الحزب، والذي يهدف إلى الانتقال إلى سكان المدن وخاصة مدن العمق المغربي، من أجل الإنصات إلى انشغالاتهم، والتدقيق في مشاكلهم، وكيفية تصور المواطنات والمواطنين لمعالجة تلك المشاكل، قبل أن يعدهم بالعودة في محطات قادمة لمناقشة مخرجات هذا اللقاء.

 

 

وأوضح القيادي بحزب الحمامة أن تنفيذ هذا البرنامج التواصلي يأتي على مسافة بعيدة عن الاستحقاقات الانتخابية، كما أن البرنامج الانتخابي للحزب سينبثق من مخرجات وتصورات كل اللقاءات بالمدن، كما يمكن أن يتم تنزيل برنامج آخر مشابه، يشمل الانتقال إلى الأقاليم والقرى، فهو برنامج إنصات في إطار تشاركي مع الساكنة والمنتخبين، سيليه تفاعل مع كل القضايا والإكراهات التي خرجت بها بعيدا عن منطق الوعود والشعارات الجوفاء.. مضيفا أن برنامج "100 يوم 100 مدينة" هو إبداع متميّز للإنصات إلى ساكنة المدن، حيث يرتكز على ورشات من أجل تمكين كل المشاركين من الإدلاء بآرائهم بخصوص القضايا والانشغالات بمدنهم، أي تشخيصها والمساهمة بآرائهم في حلحلتها، والغاية من ذلك هو إعداد برنامج لتأهيل المدن الصغيرة اعتمادا على استشارة عمومية واسعة، خصوصا في العينة التي اختيرت من طرف الحزب، بناء على مؤشرات مضبوطة يصوغها أهل الدار؛ مؤكدا في معرض كلمته، أن حضوره هو من أجل الاستماع لصوت المواطنين والمواطنات من أجل عرض مشاكلكم ومشاركة الحزب في إيجاد حلول لها، كما أن الحزب سيسعى لتكون مدينة جرسيف من ضمن المدن المتطورة خلال السنوات القادمة.

من جهته قدم عضو التنسيقية الاقليمية للحزب بجرسيف، محمد فضيل، خلال هذه المناسبة، خلاصات مجموع الورشات التي تطرقت لعدد من المشاكل التي تتخبط فيها مدينة جرسيف على جميع المستويات، همت بالخصوص قطاعات الصحة والتعليم والشغل...