الخميس 2 يوليو 2020
سياسة

جبهة مناهضة التطرف والإرهاب تطالب النيابة العامة بمحاسبة بنكيران وحل التنظيمات "الداعشية"

جبهة مناهضة التطرف والإرهاب تطالب النيابة العامة بمحاسبة بنكيران وحل التنظيمات "الداعشية" عبد الإله بنكيران
على هامش الخرجة الجديدة لعبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة السابق، بخصوص تشكيكه في ديانة أعضاء لجنة إعداد النموذج التنموي الجديد، أصدرت، الأربعاء 18دجنبر 2019، الجبهة الوطنية لمناهضة التطرف والإرهاب / المغرب، بيانا في الموضوع، جاء فيه:
إن الجبهة الوطنية لمناهضة التطرف والإرهاب وهي تتابع تصريحات بنكيران التكفيرية بحق أعضاء لجنة إعداد النموذج التنموي الجديد وصلت حد التشكيك في ديانتهم وكأنه شقق على قلوبهم وقاس درجة إيمانهم ومفوض باسم الله للرقابة والحراسة على تدين الناس، وهو تصريح ينطوي على أفعال مخالفة للقانون الجنائي مثل نشر الكراهية والتحريض على العنف والتمييز والإرهاب يحتم متابعته وفقا للقانون من طرف النيابة العامة بالنظر لما تحمله هذه التصريحات الإرهابية المدانة من اثار تمس السلم الاجتماعي وكل قيم التعايش والتسامح.
فأمام عجز تيار الإسلامي السياسي عن تقديم نموذج تنموي للمغاربة التجأ ممثلو هذا التيار كالعادة إلى دغدغة المشاعر باستعمال الدين .
وإن الجبهة إذ تستنكر هذه التصريحات التكفيرية والتحريضية الجبانة :
-تحمل بنكيران المسؤولية المادية والمعنوية عن كل اعتداء أو مس بالسلامة البدنية قد يمس صفوة خبراء الأمة بسبب هذه التصريحات.
- نناشد النيابة العامة إجراء الأبحاث بشأن كل مظاهر الإرهاب الفكري التي تعتبر مقدمات للإرهاب العملياتي ويتعين عدم التساهل أو التطبيع معها لأنها تتجاوز حرية التعبير وتمتد إلى الكراهية والتكفير .
- العمل وفق الطرق القانونية على حل كل التنظيمات السياسية والجمعوية التي تتبنى الفكر المتطرف والإرهابي وتستغل الدين لغايات سياسية مقيتة وتنصب نفسها رقيبة وحارسة للدين والأخلاق وناطقة باسم الله وهي منها براء.
- تجريم التكفير وكل أشكال الإرهاب الفكري سواء الصادر من أفراد أو المقاولات الإجرامية مثل الجماعات الدينية والمتطرفة والإرهابي التي تقوم باحتكار الحديث باسم الدين وكأنه مقاولة خاصة واصل تجاري لدغدغة مشاعر الناس وتربيتهم على التطرف، ومعاداة حقوق الإنسان وحرياتهم وتكفير الدولة وحاكميها وخاصة مؤسسة إمارة الموكول لها دستوريا وشعبيا تدبير الأمن الروحي للمؤمنين.
-إن الجبهة الوطنية لمناهضة والتطرف والإرهاب تدق ناقوس الخطر، حيث أن هذه الممارسات غير بريئة وموجهة في شكلها وتوقيتها ضد إمارة المؤمنين وضد كل الخلاصات والتوصيات الدستورية أو الحضارية التي ستسفر عنها أعمال لجنة إعداد النموذج التنموي لاسيما ما يرتبط بالتنمية وحقوق الإنسان ومجابهة التطرف والإرهاب ومحاربة الجهل والانغلاق والتزمت
-إن هذا المنحى الخطير لخطاب وممارسات الإسلام السياسي يستلزم التعبئة لمجابهتها وصدها من طرف كافة الضمائر الوطنية والحقوقية للمجتمع المدني بالتعاون مع كل الفاعلين مؤسساتيين وغير مؤسساتيين.
- دعم مبدأ عدم الإفلات من العقاب ضد المحرضين والمتطرفين والإرهابيين الذين ينشرون سمومهم ويكفرون الدولة والمجتمع
-تقوية جبهة النضال الفكري يظل هو الأساس لمحاربة امتداد وتوغل الخطر الإرهابي المتطرف الهدام المعادي للحياة وللمؤسسات ولدولة الحق والقانون ولمدنية الدولة ولمجتمع الحداثة وحقوق الإنسان.