الأربعاء 12 أغسطس 2020
كتاب الرأي

الدروش: عندما تخطيء برلمانية من حزب "الكتاب" في العنوان

الدروش: عندما تخطيء برلمانية من حزب "الكتاب" في العنوان عزز الدروش
غريبا فعلا؛ ما صرنا نشاهده، اليوم، من انقلابات في المواقف خافضة رافعة، وفق منطق التهافت على الغنيمة أو الابتزاز من أجلها في مشهد سياسي سخيف مقرف لا أساس له ولا رأس؟
وهكذا، فقد وجهت النائبة البرلمانية فاطمة الزهراء برصات، من المجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية بمجلس النواب سؤالا إلى وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة نزهة بوشارب، بلا حشمة ولا حياء حول السياسة الحكومية في مجال معالجة ظاهرة الدور الآيلة للسقوط؟!! وجاء ذلك خلال جلسة الأسئلة الشفهية الأسبوعية المنعقدة يوم 9 دجنبر 2019 والمخصصة لمراقبة العمل الحكومي.
والمثير للجدل حول هذا السؤال هو؛ أن يطرح اليوم بعد شهور فقط على مغادرة الحزب للوزارة المعنية التي "عشش" فيها لسنوات؛ اليوم فقط عاد بأن ليها السكن المهدد بالسقوط؟! أليس هذا تضليلا من طرف البرلمانية الشابة والمستفيدة من ريع لائحة الشباب؟ ثم أليس من المنطقي أن تطرح السؤال" اللي حارقها في قلبها" على رفيقها "الزعيم " الأمين العام الغير الشرعي لحزب التقدم والاشتراكية و الوزير المعفى الذي مكث 8 سنوات في هذه الوزارة دون أن يحقق أي شيء في هذا الملف وغيره ؟
لهذا فأنا اعتبر أن هذا السؤال هو شهادة حية على فشل رفيقها في تدبير هذه الوزارة؛ والذي اكتفى خلال مكوثه فيها بتمرير الصفقات والاتفاقيات التي كنت قد طالبت من رئيس النيابة العامة أن يحقق فيها؛ كما أن على الرفيقة البرلمانية الشابة أن تبتعد عن التضليل؛ وتبادر بالتفكير في أسئلة تتعلق بالشباب ووضعيات الأطفال والنساء وغيرها، وأن تعرف جيدا بأن البرلمان مؤسسة تشريعية وليست منبرا التضليل؛ و"الحاصول" أقول لها لقد "عاقوا بكم والسلام".