الثلاثاء 14 يوليو 2020
خارج الحدود

متظاهرون : تبون الكوكايين يريد أن يصبح رئيسا للجزائر!

متظاهرون : تبون الكوكايين يريد أن يصبح رئيسا للجزائر! أنصار تبون احتفلوا بفوزه بالرئاسة
ما يزال الانقسام مستمرا في الجزائر، بعد الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها عبد المجيد تبون، وفق ما أعلن عنه رسميا الجمعة 13 دجنبر2019.
واحتفل مؤيدو الرئيس الجزائري المنتخب تبون، بفوزه بالانتخابات الرئاسية، وخرجوا إلى الشوارع في احتفالات عمت بعض المحافظات.
وفاز رئيس الوزراء الجزائري الأسبق عبد المجيد تبون في الانتخابات الرئاسية بنسبة 58,15 في المئة، ليصبح رئيسا من الدورة الأولى، بحسب ما أعلنت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات الجمعة.
متظاهرون يرفضون تبون
وبعد وقت قصير على إعلان نتيجة الانتخابات، نزلت أعداد كبيرة من المتظاهرين الجزائريين الى شوارع العاصمة، للتعبير عن رفضها للرئيس الجديد.
أصبح عبد المجيد تبون رئيسا جديدا للجزائر خلفا لعبد العزيز بوتفليقة الذي استقال تحت ضغط الشارع.
وردّد المتظاهرون: "الله أكبر، الانتخاب مزور" و"الله أكبر نحن لم نصوت ورئيسكم لن يحكمنا" في يوم الجمعة الثالث والأربعين على التوالي منذ انطلاق الحركة الاحتجاجية في  فبراير.
وحمل البعض لافتات كتب عليها "ولايتك يا تبون وُلدت ميتة" و"رئيسكم لا يمثلني".
وفاز رئيس الوزراء الجزائري الأسبق عبد المجيد تبون في الانتخابات الرئاسية بنسبة 58,15 في المئة، ليصبح رئيسا من الدورة الأولى، بحسب ما أعلنت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات الجمعة. 
وحمل البعض لافتات كتب عليها "ولايتك يا تبون وُلدت ميتة" و"رئيسكم لا يمثلني".
 ووصف تبون يومها السياسيين المرتبطين بالرئيس بـ"العصابة"، متهما إياهم بـ"أنهم نزعوا صوري من قصر الحكومة"، حيث توجد صور كل رؤساء الحكومة منذ استقلال البلاد في 1962، كما قال. 
ويبقى تبون رغم ذلك في نظر الحركة الاحتجاجية رمزا من رموز نظام بوتفليقة الذي تطالب بضرورة رحيلها، وبدأت بالتعبير عن رفضها هذا عبر التظاهرات التي انطلقت ليوم الجمعة الثالث والأربعين على التوالي. 
ويهتف المتظاهرون: " الله أكبر الانتخاب مزوّر"، و"الله أكبر لم نصوّت".
ويهتفون "تبون الكوكايين يريد أن يصبح رئيسا"، في إشارة إلى اتهام نجل عبد المجيد تبون في قضية تهريب 700 كلغ من الكوكايين لا زالت في التحقيق.