الجمعة 25 سبتمبر 2020
مجتمع

هذه هي أهم محاور اللقاء المشترك بين شبيبة البيجيدي والاستقلال

هذه هي أهم محاور اللقاء المشترك بين شبيبة البيجيدي والاستقلال مشهد من اللقاء المشترك

استجابة لطلب الشبيبة الاستقلالية من أجل عقد لقاء بين قيادة التنظيمين في سياق الإنفتاح على الشبيبات الحزبية الوطنية، عقد المكتب الوطني لشبيبة العدالة والتنمية والمكتب التنفيذي للشبيبة الاستقلالية، مساء اليوم الثلاثاء 10 دجنبر 2019، بدار المريني بالرباط، لقاء مشتركا، ترأسه عن الجانبين كل من الكاتب العام للشبيبة الاستقلالية و الكاتب الوطني لشبيبة العدالة والتنمية . ووفق البلاغ الذي توصلت بنسخة منه جريدة "أنفاس بريس"، فإن الطرفان يعلنان للرأي العام الوطني ما يلي:

 

دعا البلاغ المشترك "تشكيل جبهة وطنية شبيبية موحدة، للترافع عن القضية الوطنية والتعريف بمقترح الحكم الذاتي داخليا وفي الملتقيات والمحافل الدولية من بوابة الدبلوماسية الشبابية الموازية، عبر تسطير برنامج نضالي ترافعي رقمي وواقعي للتصدي لأعداء الوحدة الترابية".

وأكد البلاغ المشترك للمكتبين الشبيبين " أنه لا تنمية بدون ديمقراطية، ولا ديمقراطية بدون مؤسسات وأحزاب وقوانين ديمقراطية. وأن اللحظة تحتاج من مختلف الفاعلين والمعنيين العمل من أجل تعزيز الإصلاحات السياسية والمؤسساتية تعزيزا للاختيار الديموقراطي تابثا من توابثنا الدستورية الجامعة".

وفي نفس السياق أعلن البلاغ "تشبثهما الجماعي بضرورة تعزيز مكانة الشباب كفاعل مقدّر في بناء مغرب الغد، عبر إصدار قوانين تتقدم بمكانة الشباب في تدبير الشأن العام، سواء تعلق الأمر بموقع الشباب في العمل البرلماني والمحلي، أو ارتبط بتعزيز موقع الشباب في مؤسسات الحكامة".

وشدد نفس البلاغ على " عنايتهما بضرورة تعزيز المشاركة الديمقراطية للشباب، عبر حملات تحسيسية والقطع مع الصور النمطية والخطابات التبخيسية والنزاعات التيئيسية والافعال المسيئة للحياة السياسية عموما والفعل الشبابي على وجه الخصوص، ما سيسهم في تطوير حضور الشباب داخل المشهد الحزبي ووسط العملية الانتخابية وطنيا ومحليا".

وأكد البلاغ على "ضرورة التسريع بإعداد وبلورة سياسة جديدة مندمجة للشباب تقوم بالأساس على التكوين والتشغيل، وقادرة على إيجاد حلول واقعية لمشاكلهم الحقيقية، بالإضافة إلى التشديد على ضرورة وضع قضايا الشباب في صلب النموذج التنموي الجديد، بما يضمن تقوية مساهمتهم في المجهود التنموي لبلادنا".

داعيا الشباب المغربي إلى "التسجيل في اللوائح الانتخابية، لأن المشاركة في العملية الانتخابية هي أحد المداخل الرئيسية لممارسة سلطة اختيار من يدبر شأنهم العام، ويحقق مساهمتهم في صناعة القرار العمومي."

من جهة أخرى عبر البلاغ المشترك على "تشبثهما بنصرة القضايا الدولية العادلة والمشروعة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية التي تشهد مؤخرا هجمات متعدد، ينهج فيها المحتل الصهيوني شتى الأساليب، بما في ذلك محاولة إقبار القضية، والتمهيد للاحتواء النهائي للقدس الشريف فيما يسمى بصفقة القرن" منددا بشدة "الهجوم البربري والغاشم لقوى الاحتلال الصهيوني الإمبريالي على الشعب الفلسطيني الأعزل وعلى قيادته المقاومة، دعوتنا المنتظم الدولي إلى تحمل مسؤليته كاملة فيما يقع من جرائم حرب بغزة ومحاسبة رجالات الحرب في الكيان الصهيوني"

وفي سياق متصل دعا بلاغ الشبيبتين المجتمع المدني العربي والدولي إلى "التعبئة وإعادة الروح إلى القضية باعتبارها قضية مركزية لا تقبل المزايدات السياسية، كما ندعوه الى تفعيل حراك دينامي لمواجهة المخططات الصهيونية المتتالي ضد قضية الشعب الفلسطيني الشقيق."

وأشار البلاغ السياسي للتنظيمين الشبابيين إلى "قرار تشكيل إطار دائم للتنسيق بين الشبيبتين، يعمل على مأسسة و تقوية العمل الجماعي بين المنظمتين من خلال تسطير برنامج للقاءات والاجتماعات الدورية، وتنظيم عدد من التظاهرات الوطنية والدولية الشبابية في إطار الدبلوماسية الشبابية، إضافة إلى تطوير العمل المشترك داخل التنظيمات والفضاءات الشبابية والطلابية الإقليمية والدولية خدمة للمصالح العليا للوطن، دفاعا عن الوحدة الترابية للمملكة والتي تظل دائما أولى الاولويات"