السبت 18 يناير 2020
سياسة

بعد بث فيديو مسيء للصحراء.. تركيا تصحح الخطأ وتؤكد “دعمها الكامل” للوحدة الترابية للمغرب

بعد بث فيديو مسيء للصحراء.. تركيا تصحح الخطأ وتؤكد “دعمها الكامل” للوحدة الترابية للمغرب ناصر بوريطة، ونظيره التركي (يسارا)
استقبل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ، ناصر بوريطة ، الخميس 12 دجنبر 2019 ، على هامش احتفال المغرب بالذكرى الخمسين لإنشاء منظمة التعاون الإسلامي، وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو.
في نهاية هذه المقابلة، أعلنت وزارة الخارجية التركية، في ندوة صحفية مشتركة عقب مباحثات أجراها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ما يلي:
"كان هناك سوء فهم حصل بين تركيا والمغرب بسبب شريط فيديو مسيء للمغرب بثته إحدى القنوات التلفزيونية التركية، والذي تم تصحيحه، لكن موقف تركيا وحكومتنا واضح جدًا" نحن نؤيد تمامًا نزاهة بلدنا الشقيقة المملكة المغربية".
وأضاف الديبوماسي التركي" نحن لا ندعم أي جماعة أو أجندة انفصالية، وبالطبع ينبغي حل أي مشكلة بطريقة سلمية ، إنه موقفنا المشترك وسنواصل دعمنا ليس فقط السلامة الإقليمية لبلدنا الشقيق، المملكة المغربية، ولكن أيضًا الاستقرار والأمن بالنسبة لهذا البلد المهم للغاية بالنسبة لنا ، وللعالم الإسلامي ولهذا الجزء من العالم.
وقال وزير الشؤون الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، خلال ندوة صحفية مشتركة عقب مباحثات أجراها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، إن البلدين اتفقا على "مواصلة العمل سوية لتحسين أكبر للعلاقات الثنائية في العديد من المجالات".
وبعدما أبرز أن الميزان التجاري بين البلدين ينحو لصالح تركيا، أعرب تشاووش أوغلو عن أمله في أن "تتوازن" المبادلات التجارية بين البلدين، مشيرا إلى أن وفدا تركيا سيزور المغرب قريبا من أجل التوصل إلى اتفاق في هذا الشأن.
وأشار رئيس الدبلوماسية التركية إلى أن الطرفين ناقشا أيضا القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، ونوها بتطابق وجهات النظر "بخصوص ليبيا وغيرها"، مؤكدا أنه "ليس هناك حل عسكري للنزاعات في منطقتنا".
وأشاد أوغلو الذي شارك بالرباط في احتفالية كبرى بمناسبة تخليد الذكرى الخمسين لإنشاء منظمة التعاون الإسلامي، ب"الريادة الفاعلة للمملكة المغربية داخل منظمة التعاون الإسلامي"، معربا عن ارتياحه لإرادة "مواصلة العمل سوية من أجل تعزيز نجاعة أداء هذه المنظمة ومن أجل الاستجابة لتطلعات الأمة".
من جهته، نوه بوريطة أن بـ"اجتماع بناء" جرى في جو موسوم "بالاحترام المتبادل والصراحة"، ومكن من بحث "التعاون الإيجابي ومتعدد الأبعاد بين البلدين".
وأضاف الوزير أن المباحثات شكلت أيضا مناسبة لمناقشة تطوير هذا التعاون و"سبل تجاوز بعض الحواجز التجارية التي تتسبب في مشاكل على مستوى الشراكة الثنائية".
وأشار بوريطة إلى أن الطرفين تبادلا أيضا وجهات النظر بخصوص العديد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك "في إطار التنسيق وتبادل المعطيات، والتقييم المشترك لتطور الأوضاع سواء في شمال إفريقيا أو غربها، أو في مناطق أخرى".