الثلاثاء 21 يناير 2020
جرائم

اليوسفية : دركية تغرق "شوافة" الشماعية في فنجانها المقلوب

اليوسفية : دركية تغرق "شوافة" الشماعية في فنجانها المقلوب الكمين الناجح الذي وضعته عناصر الدرك الملكي لم تفطن به "العرافة"
بعد أن شاع خبر قوة "الشوافة" التي تتقن أعمال "الشعوذة" و"السحر" بين الناس بمدينة الشماعية بإقليم اليوسفية، انتقل الحديث إلى مستوى آخر عن مفعولها الساحر كالنار في الهشيم بين نساء المنطقة اللواتي آمن بخدماتها مثل ترويض الخصوم من الجيران، وتطويع الأزواج أمام زوجاتهن، وسحر عقول العشاق، وقراءة الطالع والدراسات المستقبلية على مستوى العلاقات الاجتماعية وكسب المال والوظائف الإدارية ونجاح المقاولات وتبوأ مناصب مهمة.... (بعد هذه النجومية) شاء القدر الذي لم تطلع عليه "الشوافة" قارئة الفنجان أن تقع في شباك عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي بالشماعية على إثر شكاية تقدمت بها إحدى ضحاياها التي أكدت في محضر رسمي أنها " زارت العرافة في بيتها بإرشاد من إحدى صديقاتها، بغية التداوي الطبيعي باستعمال الأعشاب الطبية، غير أنها فوجئت بأعداد هائلة من رؤوس مختلف الحيوانات وقطع قماش وروائح نتنة ناتجة عن خلطات كيماوية لبعض الأعشاب، ومعادن دائبة ومواد أخرى تستعمل في السحر والشعوذة .."، حسب مصادر جريدة "أنفاس بريس".
عناصر الدرك الملكي بالشماعية بعد تسجيلها لأقوال الضحية في محضر رسمي ربطت الاتصال بالنيابة العامة بالمحكمة الابتدائية باليوسفية، التي أعطت تعليماتها لعناصر الدرك الملكي، بالانتقال إلى عنوان الشوافة، وإيقافها وإشعار النيابة العامة بتفاصيل الواقعة.
الكمين الناجح الذي وضعته عناصر الدرك الملكي لم تفطن به "العرافة" التي كانت تستغل سذاجة وأمية نساء المنطقة للنصب عليهم عن طريق الشعوذة، وتوهيمهن بأنها تتحكم في الجن وما إلى ذلك من خزعبلات، حيث تطوعت "دركية" في صفة امرأة تبحث عن حلول لمشاكلها الاجتماعية وقراءة فنجان مستقبلها المقلوب، وولجت طالبة بركة "العرافة"، مما عجل بـ "المشعوذة" إلى إخراج طلاسيمها وممارسة طقوسها السحرية، حيث وضعت نفسها في حالة تلبس بممارسة "الدجل" و"الشعوذة" أمام الدركية التي سارعت إلى وضع الأصفاد في معصيمها وتوجيه نداء دعم للعناصر التي حلت بعين المكان واقتادت "الشوافة" التي كانت(جالسة والخوف بعينيها تتأمل فنجانها المقلوب)، والتي لم تعلم بمستقبلها الذي ينتظرها من خلال فصول المتابعة أمام السلطة القضائية.