السبت 7 ديسمبر 2019
جالية

المحامون المغاربة بالخارج يرصدون ببرشلونة خطاب الكراهية وهجرة القاصرين

المحامون المغاربة بالخارج يرصدون ببرشلونة خطاب الكراهية وهجرة القاصرين صورة جماعية للمحامين المغاربة الممارسين بالخارج في لقائهم ببرشلونة

قال  هلال تاركو الحليمي، رئيس "جمعية المحامين المغاربة (من أصل مغربي) الممارسين بالخارج"، إن مهنة المحاماة ملزمة بأن تتحرك على شتى الاتجاهات، وأن يكون لها موقف مسؤول أمام أي مس يطال قيم ومبادئ التعايش والسلم الاجتماعي.

 

وطالب بضرورة تكثيف الجهود لمواجهة خطاب الكراهية والعنف والعنصرية الذي تعتمده بعض القوى السياسية المتطرفة والدفاع عن المصالح المادية والمعنوية للجالية، بما تضمنه قوانين دول الإقامة.

 

وكان هلال تاركو الحليمي يتحدث خلال لقاء مناقشة، نظم ببرشلونة، تمحور حول قضية القاصرين غير المرافقين وخطاب الكراهية  الذي يتعرض له المهاجرين.

 

وحضر هذا اللقاء القنصل العام للمملكة ببرشلونة، عبد الله بدود، وكذا إكنازي بوغ، رئيس الهيئة العليا للمحاماة بجهة كتالونيا، والعديد من ممثلي هيئات وجمعيات المجتمع المدني، وبعض أفراد الجالية المغربية المقيمين بجهة كتالونيا. وانصب النقاش حول دراسة الآليات التي يجب اعتمادها لمواجهة خطاب الكراهية والعنصرية ضد الأجانب، بمن فيهم أفراد الجالية سواء في إسبانيا أو في باقي الدول الأوربية.

 

وناقش المشاركون في هذا اللقاء ظاهرة كراهية الأجانب والعنف والتحريض ضدهم التي تغذيها بعض أحزاب اليمين المتطرف في مجموعة من البلدان الأوربية، حيث قدموا تصورات ومقاربات لمواجهة هذه الظاهرة التي تستهدف الأجانب، وخصوصا أفراد الجالية المغربية المقيمة في إسبانيا وفي باقي الدول الأوربية.

 

وعرف هذا اللقاء مداخلة "إكنازي بوغ"، رئيس الهيئة العليا للمحاماة بجهة كتالونيا، التي تضم أكثر من 35 ألف محام ومحامية موزعين على 14 هيئة للمحامين، حيث أكد على أهمية تنظيم هذا اللقاء الذي يبحث قضايا جوهرية ترتبط بحقوق القاصرين والسبل الكفيلة بحمايتها، وكذا وسائل مواجهة تنامي ظاهرة كراهية الأجانب والعنصرية، وكلها ظواهر سلبية لا تخفى تأثيراتها على تماسك المجتمعات.

 

هذا ونشير إلى أن هذا اللقاء، الذي حضره العديد من المحامين المغاربة الممارسين، سواء بإسبانيا وفرنسا وبلجيكا وهولندا وألمانيا وإنجلترا وتونس، بحث وناقش مختلف التصورات الكفيلة بالدفاع عن حقوق القاصرين غير المرافَقين وحماية حقوقهم من كل الجوانب على ضوء القوانين والاتفاقيات الدولية المعمول بها.