الجمعة 15 نوفمبر 2019
مجتمع

التامك يقبل اعتذار معتقلَين من أحداث الحسيمة وهذا قراره في حقهما

التامك يقبل اعتذار معتقلَين من أحداث الحسيمة وهذا قراره في حقهما التامك المندوب العام للسجون
علمت جريدة "أنفاس بريس"، أن النزيلين محمود بهنوش وبلال أهباض، المعتقلين ضمن مجموعة أحداث الحسيمة تقدما للمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج بملتمس اعتذار عما بدر منهما من مخالفات خلال وجودهما بالسجن المحلي الناظور.
وحسب مصادر مطلعة فإن السجينين بهنوش وأهباض، المرحلين على التوالي إلى السجنين المحليين لتازة وكرسيف، قد تقدما مساء أمس الجمعة 8 نونبر 2019 إلى إدارتي المؤسستين السجنيتين بطلب استعطاف قصد إخراجهما من زنزانة التأديب الانفرادية (الكاشو)، قاطعين على نفسيهما وعودا بالانضباط للقانون الداخلي للمؤسسات السجنية، علما أن أهباض قد تقدم أيضا بإشعار بفك إضرابه عن الطعام، وذلك بعد لقاء السجينين بوفد من المجلس الوطني لحقوق الإنسان.
وقد قبلت المندوبية العامة اعتذار السجينين المعنيين، وقامت بإخراجهما من زنزانة التأديب الانفرادية وإعادتهما إلى السجن المحلي الناظور 2 قصد تقريبهما من ذويهما وحفاظا على روابطهما الأسرية.
يذكر أن قرارات تأديبية بالوضع في الزنازن الانفرادية أصدرتها مندوبية السجون في حق بعض معتقلي أحداث الحسيمة، ارتباطت بتسريب ونشر تسجيل صوتي للسجين ناصر الزفزافي المعتقل على خلفية أحداث الحسيمة على مواقع التواصل الاجتماعي، وخلصت نتائج التحقيق الذي أجرته المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج إلى وجود تقصير مهني جسيم من طرف مدير السجن المحلي رأس الماء بفاس وعدد من موظفي هذه المؤسسة، والذين اتخذت في حقهم لذلك الإجراءات التأديبية المناسبة. 
وحسب بلاغ المندوبية، فإنه بعد ثبوت قيام مجموعة من السجناء على خلفية أحداث الحسيمة بالتمرد والتنطع في وجه الموظفين والاعتداء عليهم ورفض تنفيذ الأوامر، قررت المندوبية العامة اتخاذ قرارات تأديبية في حق هؤلاء السجناء، حيث قامت بتوزيعهم على مؤسسات سجنية متفرقة، ووضعهم في زنازين التأديب الانفرادية (الكاشو) ومنعهم من الزيارة العائلية ومن التواصل عبر الهاتف لمدة 45 يوما، وذلك تطبيقا للقانون وحفاظا على أمن المؤسسة وسلامة نزلائها.