الجمعة 22 نوفمبر 2019
مجتمع

مهنيو الصحة يدقون ناقوس الخطر بجهة مراكش آسفي وهذه مبرراتهم

مهنيو الصحة يدقون ناقوس الخطر بجهة مراكش آسفي  وهذه مبرراتهم
قرر المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للصحة المنضوي تحت لواء الكونفدرالية الديموقراطية للشغل تنظيم اعتصامات للمكاتب الإقليمية والمحلية  في جميع مندوبيات الصحة بجهة مراكش أسفي ابتداء من يوم الخميس 14 نونبر 2019 كما قرر خوض اعتصام لأعضاء المكاتب الإقليمية والمحلية بمقر المديرية الجهوية يوم الاربعاء 20 نونبر 2019، إضافة إلى تنظيم وقفة احتجاجية بمقر المديرية الجهوية يوم 27  نونبر 2019.
جاء الإجمتاع الأخير الطارئ للمكتب الجهوي للنقابة الوطنية للصحة الثلاثاء 5 نوفمبر 2019 بمدينة اسفي تدارس فيه ما أسماه في بلاغ توصلت "أنفاس بريس" بنسخة منه ب"الأوضاع المأساوية، التي يعرفها قطاع الصحة سواء على المستوى الوطني أو الجهوي أوعلى مستوى الأقاليم".
وحسب البلاغ ذاته تناولت النقابة “الاختلالات والمشاكل التي لا تزال تتخبط فيها المنظومة الصحية بأقاليم جهة مراكش آسفي، على الرغم من الاجتماعات السابقة مع المديرة الجهوية، التي تم بعضها بحضور مسؤولين بوزارة الصحة من بينهم مدير الموارد البشرية بالنيابة الحالي، واجتماعات المكاتب الإقليمية مع مناديب الأقاليم بالجهة، إلا أنها  ظلت بدون حلول مما جعل بعض المسؤولين الإقليميين يتمادون في الاستبداد والشطط والفساد".
كما تطرق الكنفدراليون إلى الوضع المزري الذي يعرفه قطاع الصحة بالمغرب، كونه يتسم حسب بلاغهم ب " ختلالات بنيوية و تنظيمية ولوجستية عميقة، افرزها غياب الإرادة السياسية لذى المسؤولين الكفيلة  بتأمين خدمات صحية تحفظ كرامة المواطنين، إضافة إلى افتقار المنظومة الصحية إلى الحد الأدنى من الشروط  الموضوعية في العمل، من بنيات استشفائية ووقائية ومالية وبشرية، وتحميل الشغيلة الصحية تبعات هذه الاختلالات المزمنة في الحراسة و الإلزامية في المراكز الصحية، وتقديم العلاجات بالأسواق و تزامن بعضها مع عطل نهاية الأسبوع،…"
كما نبهوا إلى " أن الفراغ القانوني الممنهج ادى إلى محاكمات جائرة للعديد من المهنيين في الكثير من الأقاليم المغربية  بكل من وارززات، وجدة مراكش، الرباط ، العرائش، إضافة الى  ما وصغوه ب" الخطاب الرسمي الشعبوي والتحريضي ضد الشغيلة الذي جعل موظفي القطاع الصحي في مواجهة مباشرة مع المواطنين" تجسدت  احيانا في الاعتداءات الجسدية على الأطر الصحية".