الاثنين 11 نوفمبر 2019
سياسة

رئيسا مجلسي النواب المغربي والبحريني يرسمان خريطة التعاون بينهما

رئيسا مجلسي النواب المغربي والبحريني يرسمان خريطة التعاون بينهما الحبيب المالكي وفوزية بنت عبد الله زينل

أجرى الحبيب المالكي، رئيس مجلس النواب، يوم الخميس 07 نونبر 2019، بمقر المجلس، مباحثات مع فوزية بنت عبد الله زينل، رئيسة مجلس النواب بمملكة البحرين، والتي تقوم حاليا بزيارة رسمية لبلادنا على رأس وفد هام.

 

في مستهل هذا اللقاء، الذي حضره سفير مملكة البحرين بالرباط خالد بن سلمان بن جبر المسلم، أكد رئيس مجلس النواب أن هذه الزيارة، الأولى لرئيسة مجلس النواب بمملكة البحرين، تعكس جودة العلاقات بين البلدين، وقال إن "العلاقات بين بلدينا وطيدة جدا، وهي علاقات نموذجية واستثنائية منذ زمن بعيد، وتتسم بالاحترام المتبادل وبتطابق وجهات النظر بقيادة عاهلي البلدين جلالة الملك محمد السادس وجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة". وسجل أن هذه الزيارة تتزامن مع تخليد الشعب المغربي للذكرى 44 للمسيرة الخضراء، وخطاب الملك محمد السادس بالمناسبة، والذي أكد فيه على أهمية الوحدة والتضامن بين الأشقاء في المنطقة.

 

وأوضح المالكي، أن المغرب يتابع باهتمام كبير الإصلاحات المتقدمة التي تشهدها مملكة البحرين، والمكتسبات التي حققتها في مجال تكريس التعددية السياسية، والتصدي للطائفية، والنهوض بأوضاع المرأة، والتنمية الشاملة والمتنوعة. مضيفا أن "البحرين نموذج للأمن والاستقرار بالمنطقة، ونثمن موقفكم الداعم لقضيتنا المقدسة المتعلقة بالوحدة الترابية للمملكة". مشددا على أن المغرب يعتبر الدفاع عن وحدة التراب ووحدة الشعوب وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول إحدى ثوابت سياسته الخارجية.  وأبرز على صعيد متصل أهمية الارتقاء بالتعاون الاقتصادي والتجاري والمالي والثقافي بما يتناسب مع جودة العلاقات السياسية والديبلوماسية والمجتمعية التي تربط البلدين والشعبين.

 

من جهتها، أعربت فوزية بنت عبد الله زينل، رئيسة مجلس النواب بمملكة البحرين، عن اعتزازها بزيارة المملكة المغربية كأول زيارة رسمية لها؛ مؤكدة أن البحرين لها موقف ثابت لا يتغير من قضية الصحراء المغربية. ونوهت بحرص المملكة المغربية على أمن واستقرار البحرين، وتنديدها بالتدخلات الأجنبية، والتهديدات الإرهابية، ودعمها المتواصل والمستمر.

 

 

 

واستعرضت الرئيسة، بالمناسبة، التطور الذي تعرفه مملكة البحرين في مجال تعزيز مكانة المرأة وفي المجال الديمقراطي؛ مشيرة إلى أن الرؤية الثاقبة لعاهلي البلدين تعكس طموحات شعبيهما في المزيد من التقدم والازدهار. ولفتت إلى أهمية ترجمة اتفاقيات التعاون الكثيرة التي تم إبرامها بين البلدين إلى واقع معيش، داعية إلى تقوية التبادل في المجال التجاري والاقتصادي على الخصوص.

 

وقد اتفق الجانبان على إعطاء دفعة قوية للتعاون بين المؤسستين التشريعيتين بالبلدين، حيث وقعا على مذكرة للتعاون البرلماني بينهما. وأكد رئيس مجلس النواب في هذا الصدد، أن التعاون بين مجلس النواب بالمملكة المغربية ومجلس النواب بمملكة البحرين سيعرف دينامية جديدة وستلعب مجموعتا الصداقة البرلمانية المغربية-البحرينية بالبلدين دورا كبيرا في التقريب بينهما وفي توطيد التعاون والتضامن بين البلدين.

 

ومن جهتها، أكدت رئيسة مجلس النواب بمملكة البحرين، أن مأسسة التعاون بين المجلسين عبر التوقيع على هذه المذكرة من شأنه ترجمة طموحات الطرفين في المزيد من التعاون والتكامل.

 

وتنص مذكرة التفاهم التي وقعها الجانبان على العمل المشترك على تطوير التعاون البرلماني بين المجلسين بهدف توطيد علاقات الأخوة والصداقة بين البلدين والشعبين الشقيقين، وتعزيز وتقوية وتطوير التعاون بينهما بالوسائل البرلمانية في مختلف المجالات التي تصب في مصالحهما المشتركة، وتكثيف تبادل التجارب والخبرات البرلمانية والإدارية بالمجلسين.