الأربعاء 13 نوفمبر 2019
فن وثقافة

الوادي : مسرحية "الجنسية فلسطيني" تستنكرُ وصف الفلسطيني بالإرهابي واللاجئ !

الوادي : مسرحية "الجنسية فلسطيني" تستنكرُ وصف الفلسطيني بالإرهابي واللاجئ ! ملصق المسرحية والدكتور محمد الوادي
بدعم من مجلس مقاطعة عين الشق، من المنتظر أن يلتقي عشاق أبي الفنون، مع مسرحية "الجنسية فلسطيني"، لفرقة "فضاءات مسرحية"، يوم الجمعة 8 نونبر 2019، بالمركب الثقافي سيدي معروف، وهي مسرحية من تأليف رضوان عبد الغني شبلي، إخراج رشيد بوفارسي، أعد العمل للعرض الأستاذ عبد السلام لحيابي، وقام بتشخيصها الفنان المسرحي حسام گريمح.
وسيرا على عادته في مناقشة ونقد الأعمال الفنية المسرحية، قام الدكتور "محمد الوادي"، بإنجاز قراءة بنفس البحوث الأكاديمية المسرحية، في نوعية هذه المسرحية، إذ صنفها ضمن "التوثيق بالمسرح" حسب وصفه لها، في قراءة لهذا العرض المسرحي والتي عنونها بـ (التوثيق الجمالي للأحداث)، وقد شرح "الوادي" معنى مفهوم "التوثيق المسرحي" و"التوثيق بالمسرح" وبسط السياق الزمني لبروز هذا النوع المسرحي وعلاقته بالفرجة الجمالية وبعد التوثيق التاريخي وأثر ذلك في نفسية المتلقي، على اعتبار أن " المسرح من أكبر وأهم الفنون الملتصقة بالقضايا الكبرى، والقضايا الإنسانية المتعلقة بالوجود والكينونة، التي تؤرخ للمسيرة الإنسانية في كل تجلياتها( تاريخ - حروب - أحداث اجتماعية- ....)، كما أوضح أن (الناقد المسرحي "جون جيرسون" أول من استعمل تعبير المسرح الوثائقي أو التسجيلي، الذي أطلق على هذا النوع من المسرح في حدود سنة 1950). وقد تعرض الوادي في هذه القراءة إلى المسرح التوثيقي عند العرب وفي المغرب أيضا وبسط بعض المعطيات التاريخية والأدبية والفنية المتعلقة بهذا السياق، وصولا إلى تسليطه الضوء بعض الجوانب التوثيقية والجمالية في مسرحية " الجنسية فلسطيني"، إذ أوضح أن (مؤلفها   "رضوان عبد الغني شبلي" يقرأ النضال الفلسطيني من منظور تاريخي موثق بالدلائل والشهادات، واستطاع من خلاله، أن يثبت بمنطق الحجة، أنه فلسطيني، برسم ولادته، بثقافته وتراثه، وعمل على تصحيح جملة من المصطلحات والأسماء التي تطلق عبثا على الفلسطيني من قبيل اللاجئ والإرهابي، وغيرها من الأسماء، التي تحاول الصهيونية أن تحقق بها تمويه الحقائق وبث الشكوك فيها).
وقد تضمَّنت القراءة المذكورة، فقرة خصَّ بها "الوادي"، أسلوب الإخراج لدى مخرج المسرحية، إذ عنونها بـ : "المخرج رشيد بوفارسي.. فارس لا يترجل"، مبرزا أن "بوفارسي" (حاول توظيف نصوص موازية للنص الأصلي، من أشعار لكبار الشعراء الفلسطينيين أمثال محمود درويش، سميح القاسم. كما أشار أيضا أنه وظف الصورة التي هي أقرب إلى الإدراك ومن خلالها يتم تحقيق دحض فكرة أن فلسطين للصهاينة، حيث كانت الشهادة من اليهود أنفسهم، هذا علاوة على رقصة الدبكة التي تبين رجولة ومقاومة الفلسطينيين).
وختم "محمد الوادي" بقلم المُلم والمُتتبع لتجربة هذه الفرقة المسرحية، بورقة تعريفية لجمعية "فضاءات مسرحية" جاءت كالتالي :
يُشار إلى أن جمعية "فضاءات مسرحية"، حصلت على عدة شواهد تقديرية من بينها : 
- شهادة تقديرية من هيئة القانون والنظام الفلسطينية 
- شهادة تقديرية من مركز غزة للثقافة والفنون .
- تهنئة من سفير دولة فلسطين 
- شواهد تقديرية خلال المشاركة في المهرجانات 
وجدير بالذكر أن آخر مشاركة لهذه الفرقة المسرحية، كانت في نهاية شهر أبريل 2019، في مهرجان "مونودراما قرطاج التونسية"، وتهدف الفرقة إلى الانفتاح على فضاءات الجامعات والمدارس الوطنية، للتعريف بالقضية الفلسطينية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني .