الأربعاء 13 نوفمبر 2019
فن وثقافة

تيرمومتر توظيف الأغنية والسينما لإحياء ذكرى المسيرة الخضراء..

تيرمومتر توظيف الأغنية والسينما لإحياء ذكرى المسيرة الخضراء.. مشهد من المسيرة الخضراء (أرشيف)

عند اقتراب ذكرى المسيرة الخضراء، وسعيا لاستعادة أمجاد تنظيم المغرب لهذه المسيرة السليمة لاسترجاع الأقاليم الصحرواية لحوزة الوطن، بأمر من الملك الراحل الحسن الثاني آنذاك، بتاريخ 6 نونبر 1975، يبرز الحماس والبحث عن الدعم المادي والمعنوي لإنجاز أغنية وطنية أو فيلم سينمائي أو غيرهما من أشكال التعبير (مسرح أو برامج تلفزيونية، أشرطة وثائقية أو حفلات وطنية).. وبالموازاة مع ذلك يستعيد المغاربة الحنين لأغاني خالدة مثل (نداء الحسن) و(العيون عينيا)؛ وغالبا ما توجه سهام النقد نحو الأغنية والسينما، لأنهما من أبلغ التعبيرات الفنية، للدفاع عن القضايا الوطنية إعلاميا، خصوصا في ظل استمرار أعداء الوحدة الترابية الوطنية، في نفث سمومهم، تجاه قضية الصحراء المغربية، مستغلين أيضا الشرائط الوثائقية والسينما وكل الأبواق الإعلامية المُتحاملة معهم.

 

ويبقى السؤال المُحرج لصناع الفرجة السينمائية والأغاني الوطنية، هو مدى جودة هذه الأعمال الفنية وقدرتها على إقناع النقاد ونيل إعجاب الجمهور!!

 

ترقبوا ملفا كاملا في الموضوع بالعدد القادم من أسبوعية "الوطن الآن"