الأحد 15 ديسمبر 2019
مجتمع

أساتذة التعليم العالي بأكادير يكشفون عن المسارات الثلاثة المهددة للجامعة

أساتذة التعليم العالي بأكادير يكشفون عن المسارات الثلاثة المهددة للجامعة رئاسة جامعة ابن زهر

 

كشف الفرع الجهوي للنقابة الوطنية للتعليم العالي ـ أكادير في اجتماعه، الجمعة 25 أكتوبر 2019 بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بأكادير، عن ثلاثة مسارات متوازية وخطيرة يهدد كل منها مستقبل الجامعيين والجامعة المغربية العمومية، وهي:

أولا - مسلسل "إصلاح الإصلاح" الذي لم تنته حلقاته المأساوية بعد أكثر من عقدين من الزمن

ثانيا- تلكؤ الوزارة والحكومة واستهتارهما بالحقوق المادية والمعنوية للأساتذة الباحثين

ثالثا - التراخي والهوان الذي تعرفه القيادة الوطنية للنقابة الوطنية للتعليم العالي التي أصبحت تغرد خارج السرب؛ كما أن مشاركتها في لقاء مراكش اعتبر ت مشاركتها في لقاء مراكش بمثابة ضوء أخضر لدى الوزارة، لتنزيل ما يسمى"نظام البكالوريوس" الذي لم تعر فيه الوزارة أي اهتمام للاختلالات البنيوية المزمنة التي يعاني منها قطاع التعليم العالي والبحث العلمي

وهكذا عرض المكتب الجهوي للنقابة باكادير تفصيل المسارات الثلاث عبر بيان توصلت "أنفاس بريس" بنسخة منه، في مجموعة من النقط همت المستويين الوطني والجهوي؛

فأما على المستوى الوطني فإن البيان يعتبر استمرار الوزارة في خطتها "إصلاح الإصلاح" للتعليم العالي عملا عبثيا وغير مسئول يستهدف مستقبل الجامعة المغربية، ويدين ترامي ما يسمى "ندوة رؤساء الجامعات" وتطاولها على الاختصاصات البيداغوجية لهيئات الأساتذة الباحثين التي يكفلها القانون 00/01.

كما يؤكد على أن إصلاح المنظومة البيداغوجية هو شأن يخص الأستاذ والطالب على حد سواء ؛ويستنكر المبادرة المرتجلة والمتسرعة وكذا الطريقة التي تم بها تنزيل هذا المشروع "المشبوه" من الوزارة.

ودعا البيان جميع الأساتذة وهيئاتهم من فروع محلية ومجالس المؤسسات وشعب إلى رفض هذا المشروع الذي يقتصر على سلك الإجازة وبشكل منفصل عن "إصلاح" الماستر والدكتوراة في إطار (LMD)، مما يكشف عن النوايا المبيتة لتحويل الكليات والجامعات إلى مدارس للتكوين المهني.

وبالتالي الإجهاز على ما تبقى من مكتسبات وحقوق بنات وأبناء الشعب المغربي في تعليم جيد ومجاني. وفي الوقت نفسه يعتبر البيان تحسين الوضعية المادية والاجتماعية للأساتذة الباحثين شرطا أساسيا للنهوض بالجامعة المغربية.

وطالب بيان المكتب الوطني بإدراج مطلب الزيادة في الأجور في أولى أولياته النضالية عوض تضييع الوقت في حوارات جوفاء مع الوزارة ومطالبة المكتب الوطني أيضا بتنفيذ ما اتفق عليه في اجتماعات اللجنة الإدارية الرامية إلى إجبار الحكومة على رفع أجور الأساتذة الباحثين، مع الإسراع في إعداد نظام أساسي جديد عصري ومحفز لهم طبقا لمقترحات وتوجهات المؤتمرين 10 و11 ويحمل البيان المكتب الوطني المسؤولية كاملة فيما ستؤول إليه الأوضاع داخل الجامعة بسبب سكوته ومواقفه المحتشمة في بلاغاته وطريقة ونتائج مفاوضاته مع الوزارة.

وأما على المستوى الجهوي، فقد عرض البيان ل12 نقطة يمكن الإشارة منها على الخصوص؛ تعبير المكتب الجهوي عن ارتياحه لرجوع الأستاذ اسماعيل رموز إلى عمله بكلية الطب والصيدلة بأكادير؛ ويطالب من الكاتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم العالي ونائبه الأول بالكف عن الكولسة وزرع الشقاق في الفرع الجهوي لجامعة ابن زهر والعمل على بلقنته.

ودعا البيان،كذلك، المكتب الوطني إلى استكمال الهيكلة التنظيمية بتأسيس الفروع المحلية والفرع الجهوي طبقا للقانون ولمقررات اللجنة الإدارية ليوم 21 يوليوز 2019.