السبت 16 نوفمبر 2019
رياضة

على المدرعي : وحيد حليلوزيتش يهين الجامعة الملكية لكرة القدم

على المدرعي : وحيد حليلوزيتش يهين الجامعة الملكية لكرة القدم على المدرعي، ووحيد حليلوزيتش (يسارا)
قال الناخب الوطني البوسني، وحيد حليلوزيتش مدرب كرة القدم في تصريح له، " بأن لاعبي البطولة الوطنية المغربية يزاولون رياضة أخرى غير كرة القدم، وأنهم يفتقدون للنضج التكتيكي والانضباط داخل الملعب".
هذا التصريح أثار استغراب المتتبعين للشأن الكروي المغربي، ودفع البعض منهم إلى التساءل :
ـ هل هذا المدرب وقع عقدا مع الجامعة ينص على تدريب النتخب الوطني أم تدريب اللاعبين المحترفين بالخارج فقط؟
فإذا كان المدرب السابق رونار يصر على تهميش اللاعبين المحليين في صمت، و(بالفن) كما يقال، فإن البوسني وحيد خليلوزيتش قد تجاوز ذلك بتصريح مفاده "أن المصاريف الباهظة للجامعة التي تتجاوز 80 مليار سم سنويا من جيوب دافعي الضرائب هي مصاريف من أجل لاشيء".
ودون محاولة الدفاع عن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لأنها كفيلة بذلك نذكر بالحقائق التالية:
ـ المنتخب المغربي كان أول منتخبت إفريقي يشارك في كأس العالم بالمكسيسك سنة 1970 بعناصر أغلبها محلية.
ـ النتائج الباهرة التي حقق المنتخب الوطني في مونديال سنة 1986 ، من خلال تصدر مجموعته كأول منتخب عربي إفريقي يتأهل للدور الثاني في منافسات كأس العالم لكرة القدم.
ـ اللاعبين الذين احترفوا في أعرق الأندية الأوروبية ودوريات بطولتها المحلية، وندعو السيد وحيد خليلوزيتش بالبحث عن أسمائهم والفرق التي لعبوا لها .
ـ فوز المنتخب المغربي للمحليين بالشان وتفوقه على أعرق البلدان الإفريقية كرويا كنجيريا.
ـ فوز الفرق المغربية بدوري الأبطال وكأس الكونفدرالية الإفريقية، وكأس السوبر الإفريقية لعدة مرات.
ـ الملاعب والتجهيزات الممتازة التي أصبح يتوفر عليها المغرب في عدة مدن .
ـ مراكز تكوين اللاعبين المنتشرة في كل جهات المغرب، والمؤهلات الشابة المتألقة التي تتخرج منها كل سنة.
لقد أوحى وحيد حليلوزيتش للمسؤولين الغاربة والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بأن "إنفاق الأموال الطائلة على التجهيزات الرياضية والفرق المغربية في جميع الأقسام هو هدر للأموال ، وكان أجدر أن تصرف هذه الأموال في مجالات أخرى ".
لهذا نتساءل:
ـ ما هو مبرر صمت جامعة كرة القدم والمسؤولين الرياضيين على هذا التجاوز والتصريح الأرعن للناخب الوطني البوسني .؟؟
ـ لماذا لم يطلب المدرب المغربي البوسني من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بحل المنتخب المغربي للمحليين على اعتبار أن لاعبيه يزاولون شيئا آخر و ليس رياضة كرة القدم .؟
إن تفضيل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لمدربين أجانب براتب شهري خيالي، على مدربين محليين هو الذي يوحي للمدرب الأجبني للإدلاء بمثل هذه التصريحات والإحساس بمركب العظمة . رغم أن المدرب المحلي أتبث جدارته.
وفي هذا السياق نذكر بالإنجازات التي حققها المدرب الوطني بادو الزاكي مع المنتخب الوطني المغربي وهي إنجازات غير مسبوقة ما بعد الفوز بكأس افريقيا سنة 1976.