الأحد 8 ديسمبر 2019
مجتمع

طبيب يضع حدا لحياته بالمستشفى الجامعي ابن رشد بالبيضاء

طبيب يضع حدا لحياته بالمستشفى الجامعي ابن رشد بالبيضاء

أقدم طبيب مقيم بمصلحة الإنعاش بالمستشفى الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء، على وضع حد لحياته، حيث قام بمحاولة انتحار أدت لمضاعفات، انتهت بوفاته يوم 11 أكتوبر 2019.

 

وخلفت وفاة الطبيب صدمة وسط زملائه، إذ طالب الكثير منهم على صفحات الفايسبوك بفتح تحقيق من طرف الوزارة الوصية لمعرفة سبب إقدام طبيب ترك أهله وداره وجاء ليطلب العلم على بُعد عشرات آلاف الكيلومترات، على الانتحار.

 

وعلق أحد الأطباء مدونا "... لقد كان هدفه أن يصبح طبيبا قادرا على خدمة الناس والتخفيف من آلامهم ومعاناتهم... فكيف لمن يتحلى بهذه الروح أن يتحول في ظرف وجيز لشخص بأفكار انتحارية، فكَّر ودَبَّر ثم قرَّر فنفَّذ، والنتيجة: اسم جديد يَنضافُ لقوائم الأطباء المقيمين الذين وضعوا حدا ونهاية لحيَاتهم بسبب ضغوط العمل وظروفه، بسبب القلق الذي يعيشونه والتوتر الذي صار ملازما لحياتهم".

 

فيما علق بعضهم قائلا: "هل فعلا سيهتمون بتحديد السبب وعلاجه، أم أن النتيجة لا تهُم، مادام الأطباء مستمرون في عملهم في نفس الظروف وبوجود نفس الأسباب (سواء كانت ظرفية أو مادية أو "بشرية") التي دفعت زميلهم للانتحار، ولا شك أنها ستدفع غيره للتفكير في نفس الأمر"...