الثلاثاء 15 أكتوبر 2019
مجتمع

المنوزي يشرح أسباب تأسيس جمعية "أبعاد إنسانية للصحة النفسية

المنوزي يشرح أسباب تأسيس جمعية "أبعاد إنسانية للصحة النفسية مصطفى المنوزي (الأول يمينا) في صورة جماعية مع أعضاء مكتب الجمعية الجديدة

عرف يوم السبت 5 أكتوبر 2019 ميلاد جمعية جديدة، بمقر التضامن الجامعي المغربي  بالجديدة، بإشراف مصطفى المنوزي، الأمين العام لشبكة أمان لمناهضة التعذيب والوقاية منه على صعيد شمال إفريقيا والشرق الأوسط، اختير لها اسم "أبعاد إنسانية للصحة النفسية"، وهي إطار يعنى بدعم ومرافقة نزلاء مراكز العلاج  النفسي والاحتجاز.

 

وفي هذا السياق قال الأستاذ مصطفى المنوزي "إنه نال شرف الإشراف على تدبير مقتضيات وحيثيات تأسيس هذه الجمعية"؛ موضحا أنه "بغض النظر عن جدوى الإطار في رد الاعتبار للطب النفسي بمقاربة سوسيوعلمية وبسيكو ثقافية، فإن وضعية المرضى عقليا موضوع الطرد من مراكز العلاج النفسي منذ واقعة "بويا عمر"، وتداعيات ذلك من تأزيم نفساني وتشريد وتهميش، وكذا لجوء ذوي الضحايا إلى وسائل لا تمت للطب ولا للمعايير الصحية، من قبيل الشعوذة والخزعبلات الضارة بالصحة والكرامة؛ ناهيك عن تصاعد حالات الاكتئاب والضغط في صفوف الفئات الهشة وغيرها".

 

 

وأوضح المنوزي، في سياق تقديم أهداف الجمعية، أنه "حان الوقت لإيقاف نزيف اندثار (الإنسان) والأحرى (لمواطن)، لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من كرامة". مضيفا "أتمنى أن تهتم جمعية أبعاد إنسانية للصحة النفسية، بذوي المرضى، باعتبارهم ضحايا غير مباشرين، وذلك بالاستماع والمرافقة والمؤازرة والدعم النفسي".

 

ولم يتردد محاورنا في طرح أسئلة ذات بعد تطوعي وخدماتي من قبيل: "هل من منخرطين في الدينامية من أجل إرساء بيئة سليمة لاستقبال وتكوين النشأ مادامت المواطنة السليمة لا تتأتى سوى للمواطنين الأسوياء المؤهلين للعطاء والإنتاج، أي ذوي العقل المفكر في الجسم السليم، في ظل مجتمع تنخره وتتهدده بوادر التأزيم والانحراف والإدمان والانتحار أو الاغتراب والاستيلاب؟"